King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور ڤمسي كريشنا موثا

 الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 
1437هـ/2016م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : البيولوجيا

سيرة ذاتية

الجنسية: الولايات المتحدة

Professor-Vamsi-Krishna-Mootha
Professor-Vamsi-Krishna-Mootha
ولد الأستاذ الدكتور فامسي موثا (الأمريكي الجنسية) في الهند عام 1971م، وأكمل دراسته الثانوية في مدرسة كيلي الثانوية العليا في بيمونت بولاية تكساس عام 1989م، ثم حصل على بكالوريوس العلوم بامتياز مع مرتبة الشرف في الرياضيات والعلوم الحاسوبية من جامعة ستانفورد في عام 1993م، وعلى دكتوراه الطب بمرتبة الشرف من كلية الطب بجامعة هارفرد (قسم العلوم الصحية والتقنية في هارفرد/معهد ماساشوستس للتقنية) عام 1998م؛ حيث تركز بحثه حول الطاقة وتحولاتها في الميتوكوندريا . بعد ذلك أمضى الأستاذ الدكتور موثا ثلاث سنوات طبيباً مقيماً في الطب الباطني بمستشفى برجهام والنساء في مدينة بوسطن (1998 – 2001م)، ثم فترة زمالة لما بعد الدكتوراه مدة ثلاث سنوات أخرى (2001–2004 م) بمعهد هوايت هيد للعلوم الطبية الحيوية في مدينة كمبردج بولاية ماساشوستس، وقد بحث خلال تلك الفترة في الآليات المنظمة لتحولات الطاقة بالميتوكوندريا. وهو حالياً أستاذ بيولوجية النظم بكلية الطب بجامعة هارفرد، وأستاذ الطب في مستشفى ماساشوستس العام، وباحث في معهد هوارد هيوز الطبي، وباحث أول في معهد برود بجامعة هارفرد ومعهد ماساشوستس للتقنية في كمبردج، ماساشوستس.

وقد جمع الأستاذ الدكتور موثا في أبحاثه بين أساليب ووسائل علوم الجينوم والدراسات الكيميائية الحيوية والحسابية المتعمقة لاستكشاف وظائف الميتوكوندريا في الصحة والمرض. ومن أهم إنجازاته توصيفه كامل البروتينات التي تنتجها مورثات الميتوكوندريا، واكتشافه نحو 15 مورثة مسببة للمرض في الميتوكوندريا، واستخدامه لتقنية سلسلة الإكسوم الموجهة للتشخيص الإكلينيكي. كما اكتشف الآليات الجزيئية للبروتين الضروري لانتشار أيونات الكالسيوم في الميتوكوندريا، وأن خللاً دقيقاً في التعبير الجيني بالميتوكوندريا يسبب داء السكري من النوع الثاني، وأن مسار الكربون بالميتوكوندريا قد يتغيَّر في كثير من الأمراض.

وتقديراً لموهبته وإنجازاته العلمية الفريدة، حصل البروفيسور موثا على التقدير العلمي والعديد من الجوائز؛ منها: الجائزة الكبرى في الموسم الدولي الأربعين للعلوم والهندسة (1989م)، ومنحة ستار جوردان من جامعة ستانفورد (1990م)، ومنحة معهد هوارد هيوز الطبي لما فوق الدكتوراه للأطباء (2001م)، وجائزة جون وكاثرين ماك آرثر للعباقرة (2004م)، ومحاضرة الأربعاء الشرفية بالمعاهد الوطنية للصحة (2011م)، وجائزة جدسون دلاند من الجمعية الفلسفية الأمريكية (2008م)، وجائزة مارتن للبحوث الأساسية من مستشفى ماساشوستس العام (2011م)، وجائزة البحوث الانتقالية من المعاهد الوطنية للصحة (2011م)، وميدالية كلاين من جمعية الكيمياء الحيوية (2014م)، وجائزة بادما شري المرموقة من الحكومة الهندية (2014م).
وقد انتُخب الأستاذ الدكتور موثا عضواً بالأكاديمية الوطنية للعلوم (2014)، وهو عضو في رابطة الأطباء الأمريكيين، وفي هيئات تحرير مجلة (البيولوجية الجزيئية للأنظمة)، ومجلة (أيض الخلية) Cell Metabolism، و(مجلة المنظمة الأوروبية للبيولوجيا الجزيئية)، ومُحكم في عدة مجلات عالمية شهيرة أخرى، مثل: مجلة الطبيعة، ومجلة العلوم، ومجلة الخلية، ومجلة نيو إنجلند الطبية، ومجلة أبحاث الجينوم، وغيرها.

منحت جائزة الملك فيصل العالمية للأستاذ الدكتور فامسي موثا وذلك لإستخدامه الميتاكوندريون (المسؤولة عن انتاج الطاقة في الخلية) كنموذج جديد يربط بين الجينومكس والبروتيومكس والاستقلاب وعلم الحاسوب الحيوي. وباستخدام هذه الاستراتيجية التكاملية استطاع الدكتور موثا أن يتعرف على حلقة الوصل بين الاختلال الوظيفي في الميتاكوندريون على مستوى الجزيئات والأمراض المستعصية، مثل مرض السكري. ويعتبر ذلك إسهاما في إيجاد تطبيقات جديدة في التشخيص والعلاج.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة كلمة الفائز(ة) مقابلة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) مشاهدة محاضرات الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)