King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور توماس إيرل ستارزل

 الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 
1421هـ/2001م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : زراعة الأعضاء

سيرة ذاتية

الجنسية: الولايات المتحدة الأمريكية

2001-Thomas-Starzl

وُلِد البروفيسور توماس ستارزل سنة 1344هـ/1926م في لاميرز بولاية أيوا، في الولايات المتحدة، وحصل على بكالوريوس علم الحياة من كلية وست منستر في ميسوري، وعلى الماجستير في علم التشريح، ودكتوراه الفلسفة في علم وظائف الأعضـاء، ودكتوراه الطب من جامعة نورثوسترن في شيكاغو. وبعد تخرُّجه عمل باحثاً في جامعة كلورادو، ثم التحق بكلية الطب في جامعة بتسبرج، وأصبح أستاذ كرسي الجراحة في تلك الجامعة، كما أصبح – سنة 1411هـ/1991م – مديراً لمعهد زراعة الأعضاء في جامعة بتسبرج، الذي أعادت الجامعة تسميته سنة 1416هـ/1996م، ليصبح “مركز توماس ستارزل لزراعة الأعضاء”، اعترافاً بما قدَّمه هذا العالِم من خدمات جليلة.

ويُعدُّ البروفيسور ستارزل واحداً من أبرز رواد زراعة الأعضاء في العالم، حيث حقَّق إنجازات عديدة بدءاً من إيجاد وسائل أفضل للسيطرة على رفض الأعضاء المزروعة، ووصولاً إلى ابتكار طرق جديدة لفهم المرض ومعرفة الآليات المناعية ذات العلاقة بزراعة الأعضاء، وسبل السيطرة على مضاعفات الزراعة. و كان لإنجازاته صدىً مدوٍ في المجتمع الطبي. فقد ابتدع أساليب جراحية فريدة ظلَّت لمدّة طويلة غير معروفة لأحد سواه، وكان في بداية تجاربه في زراعة الأعضاء يعمل، أحياناً لمدّة 72 ساعة، لا يرتاح خلالها سوى دقائق معدودة.

وقد نُشر له حوالي 2200 بحث علمي؛ إضافة إلى أربعة كتب كاملة و292 فصلاً من كتاب، كما قدَّم أكثر من 1250 محاضرة علمية في أرجاء العالم، مما يجعله واحداً من أغزر الباحثين في العلوم الطبية إنتاجاً. وحسب معهد المعلومات العلمية، فقد كان البروفيسور ستارزل في سنة 1420هـ/1999م، أكثرعالم طب يتم الاستشهاد به في العالم، وكان في ذروة إنتاجه ينشر بحثاً جديداً كل أسبوع. وقد حصل على 23 درجة دكتوراه فخرية من كبريات الجامعات في العالم، كما حصل – بالإضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية – على عشرات الجوائز والميداليات الرفيعة، في طليعتها الميدالية الوطنية للعلوم وهي أكبر جائزة علمية في الولايات المتحدة، ويمنحها رئيس البلاد للفائزين بها. وهو عضو في 58 جمعية مهنية وعلمية، وعضو في هيئات تحرير أكثر من عشرين مجلة طبية. وقد كان رئيساً للجمعية الدولية لزراعة الأعضاء، كما أنه الرئيس والمؤسس للجمعية الأمريكية لجراحي زراعة الأعضاء، والجمعية الدولية لمرضى زراعة الأعضاء. وهو إلى جانب ذلك عضو في الأكاديمية الفرنسية للطب، وزميل الأكاديمية الأمريكية للآداب والعلوم، وزميل شرف في الكلية الملكية للجراحين في بريطانيا، وفي إيرلندا، والكلية الملكية للأطباء والجراحين في جلاسجو، والكلية الدولية للجراحين.

وقد كان للأعمال التي أنجزها البروفيسور ستارزل أثر ملموس في كافة جوانب طب زراعـة الأعضاء. فهو أول من ابتدع الطرق الجراحية التي أمكن بها إجراء جراحة زراعة الكبد، وأول من أدخل استخدام بعض العقاقير الأساسية للتحكم في رفض الجسم للأعضاء المزروعة. وإلى جانب ذلك أدخل مفاهيم جديدة في علم زراعة الأعضاء وفي توضيح كثير من الجوانب المهمة حول رفض الجسم أو قبوله للأعضاء المزروعة، كما درَّب عدداً كبيراً من مشاهير جراحة الكبد في مستشفاه.

مُنِح البروفيسور توماس إيرل ستارزل الجائزة (مشاركة)، وذلك لدوره الرائد في زرَاعة الكبد، الأمر الذي جعل مستشفاه مصنع تدريب وتأهيل لعدد من مشاهير جراحة زراعة الكبد. وكان لإسهاماته في مجال وظائِف الكبد، ونموّ خلاياها، ومتطلَّبات زراعتها، وعلاج رفض الجسم لها، وإعادة زراعتها بعد رفضه لها، وملاءمتها للشخص المستقبل، دور أسّاسي في نجاح زراعة الكبد على مستوى العَالم. وله إسهامات بارزة في مجال تثبيط مناعة الجسم المستقبل للعضو المزروع ومنَاعة العضو نفسه، واستحداث أمصَال ضد الخلايا اللمفاويَّة واستخدام السّايكلوسبورين وإبدَاله. وهو أول من استخدم زراعة الكبد من الحيوانات إلى الإنسان. وقد أنشأ، وأدار، معهداً للبحوث، يعدّ من أبرز مراكز البحث في مجال زراعة الأعضاء في العالم.

في سنة 1427هـ/2006م أطلقت جامعة بتسبرج اسم البروفيسور ستارزل على أحدث مبنى طبي فيها وهو “برج توماس ستارزل للعلوم الطبية الحيوية.”

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)