King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور تاك واه ماك

 الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 
1415هـ/1995م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : المناعة الجزيئية
الفائز بالإشتراك : البروفيسور مارك ديفيز

سيرة ذاتية

الجنسية: كـندا

1995-Tak-Wوُلِد البروفيسور تاك واه ماك بالصين سنة 1365هـ/1946م، وحصل على درجتي البكالوريوس والماجستير من جامعة وسكونسن في الولايات المتحدة الأمريكية، وعلى الدكتوراه من جامعة ألبرتا في كندا، وعمل – منذ سنة 1395هـ/1975م – في جامعة تورنتو وتدرَّج في مناصبها الأكاديمية حتى أصبح أستاذاً في قسم الفيزياء الحيوية الطبية، وقسم المناعة بالجامعة، ورئيساً لقسم بيولوجية الخلية والبيولوجية الجزيئية في معهد أونتاريو للسرطان بمستشفى الأميرة مرجريت. وهو مؤسس معهد أمجن (Amgen) في تورنتو ورئيس مجلس إدارته لعدة سنوات (منذ سنة 1413هـ إلى سنة 1423هـ /1993–2002م).

والبروفيسور تاك ماك من أبرز علماء المناعة الجزيئية المعاصرين، ومن أهم أعماله كشفه عن طبيعة مستقبلات خلايا التاء وتوصيفها وتفسير دورها في آليات التعرُّف المناعي، وسَلْسَلة المورِّثات المسئولة عن نشأتها، وهو عمل قام به هو والبروفيسور ديفز متزامنين، ولكن كلاً على حدة، فحقَّقا بذلك كشفاً علمياً رئيساً ساعد في توضيح الكثير من المفاهيم الدقيقة المتعلّقة بوظائف جهاز المناعة وتنظيم الاستجابة المناعية. كما أجرى سِلْسِلة من الدراسات المهمّة في حيوانات التجارب المُعدلة وراثياً، وذلك لمعرفة الآليات التي تنظم النمو والموت المُبرمج للخلايا الطبيعية والسرطانية. وقد نشر البروفيسور ماك نتائج بحوثه في أكثر من 500 ورقة علمية في الدوريات الشهيرة، كما شارك في تأليف ثلاثة وعشرين كتاباً.

وقد مُنِح ماك العديد من الجوائز العلمية، بالإضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية. ومن تلك الجوائز: جائزة المجلس القومي للبحوث العلمية والهندسية في أوتاوا، وجائزة آيرستْ من الجمعية الكندية للكيمياء الحيوية، وجائزة مؤسسة ستاسي، وجائزة روبرت نوبل من المعهد القومي لبحوث السرطان في كندا، وجائزة أميل فون بهرنج العالمية، وجائزة مؤسسة جيردنير العالمية، وجائزة سلون من مؤسسة فورد لبحوث الأورام،  وجائزة نوفارتيس لعلم المناعة، كما دُعي لإلقاء المحاضرات في كثير من المراكز العلمية. و قد حاز على وسام كندا برتبة ضابط، وانتخب عضوَاً في الجمعية الملكية بكندا، وزميلاً في الجمعية الملكية بلندن، وعضواً غير مقيم في الأكاديمية الوطنية للعلوم بالولايات المتحدة، كما منحته عدّة جامعات أمريكية وأوروبية درجة الدكتوراه الفخرية، ودعته جامعة وسكونسن أستاذاً زائراً فيها.

مُنِح البروفيسور تاك واه ماك الجائزة (بالاشتراك)؛ وذلك لاكتشافه، بصورة متزامنة مع الدكتور مارك ديفز التركيب الذي يُمكِّن خلايا جهاز المناعة البيضاء من التعرُّف على الفيروسات والبروتينات الغريبة على الجسم وإبطال مفعولها. ولقد وقف عَدَم معرفة الأسرة الطبية بهَذَا التركيب، قبل عام 1984م، حجر عَثرة في التقدم المرتقب في حقل المناعة لسنوات طويلة. ولذا فإن اكتشافه هذا سيفسح المجال لإنجازات كبرى في إيجاد علاج جديد لأمراض السرَطان والفيروسات.

وفي سنة 1417هـ/1997م، منحت جامعة تورنتو لقب “أستاذ الجامعة” للبروفيسور ماك، وهو من الألقاب المرموقة في تلك الجامعة، كما عُيِّن مديراً لمعهد الاكتشافات الطبيّة المتقدّمة بالجامعة. وضُمَّ اسمه إلى قاعة المشاهير في الطب في كندا في سنة 1439هـ/2008م.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

الفائزون بجائزة الملك فيصل العالمية منذ نشأتها صحيفة الرياض
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)