King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور تادامتسو كيشيموتو

 الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 
1438هـ/2017م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : العلاجات البيولوجية في أمراض المناعة الذاتية

سيرة ذاتية

الجنسية: اليابان

Professor-Tadamitsu-KishimotoProfessor-Tadamitsu-KishimotoProfessor-Tadamitsu-Kishimoto

يُعد البروفيسور تاداميتسو كيشيموتو من أشهر علماء المناعة في العالم. ولد في مدينة أوساكا باليابان سنة 1939م، وتخرج في كلية الطب بجامعة أوساكا سنة 1964م، ثم أمضى سنة الامتياز بمستشفى جامعة أوساكا، وواصل دراسته بعد ذلك لنيل درجة الدكتوراه في الطب (1970–1974م)، ثم عمل مدة عام بوظيفة باحث لما فوق الدكتوراه في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز تحت إشراف البروفيسور كيميشيجي إشيزاكا، مكتشف الأجسام المناعية من النوع هـ. وفي عام 1974م عاد إلى جامعة أوساكا للعمل في وظيفة أستاذ مساعد في كلية الطب، حيث واصل نشاطه الأكاديمي والبحثي المتميز، ليتبوأ كرسي الأستاذية في تلك الجامعة منذ سنة 1979م. وقد كان عميداً لكلية الطب ورئيساً لقسم الطب في جامعة أوساكا، كما كان رئيساً للجامعة بين عامي 1997–2003م، وعضواً في مجلس البحث العلمي والتقنية من عام 2004 حتى عام 2006م. وهو حالياً أستاذ علم المناعة في معهد بحوث المناعة المتقدم بجامعة أوساكا.

حقَّق البروفيسور كيشيموتو إنجازات رائدة في دراساته المتعلقة بوظائف السيتوكينات (cytokines) عموماً، والإنترلوكين السادس (IL-6) على وجه الخصوص. وقد اكتشف الإنترلوكين–6– وقام بسلسلته وراثياً، وتحديد وظائفه، ومسار إشاراته، ونظام المُستقبل الخاص به، وآلية استنساخه. وقام بعد ذلك بإنتاج جسم مضاد أحادي النسيلة لذلك المُستقبل، ومن ثم تصنيعه دوائياً تحت أسم ACTEMERA (أوTocilizumanb). وقد حقق ذلك العقار نجاحاً باهراً في علاج كثير من أمراض المناعة، مثل: التهاب المفاصل الروماتويدي، ومرض كاسلمان (Castleman’s disease)، والتهاب المفاصل مجهول السبب في الأطفال (Juvenile idiopathic arthritis)، وغيرهم من أمراض المناعة الذاتية المُحفزة للإلتهابات. وتُعَدُّ إنجازاته ذات أهمية قصوى في مجال السيتوكينات المُحفزة للإلتهاب، والتي تمكن من خلالها من تأسيس أنماط جديدة لدراسة النواحي البيولوجية للسيتوكينات. وقد حازت دراساته حول الإنترلوكين–6–، والتي امتدت قرابة أربعين عاماً، تقديراً عظيماً من المجتمع العلمي. وقد نُشر له زهاء 620 ورقة علمية و140مقالة استعراضية، مما أدَّى إلى تصنيفه ضمن أكثر الباحثين في العالم استشهاداً بأعمالهم.

نال البروفيسور كيشيموتو عدداً من الجوائز الرفيعة وغيرها من أنواع التقدير العلمي؛ حيث حصل على جائزة الأكاديمية الإمبراطورية اليابانية (1992م)، وجائزة ساندوز للمناعة من الاتحاد العالمي لجمعيات المناعة (1992م)، وجائزة أفري– لاندشتاينر من الجمعية الألمانية للمناعة (1996م)، وجائزة المعهد الدولي للمعلومات العلمية (2000م)، والدكتوراه الفخرية من جامعة سانتياجو التكنولوجية (2001م)، والأستاذية الفخرية من الكلية الطبية العسكرية الرابعة في الصين (2002م)، والدكتوراه الفخرية في العلوم من جامعة ماهيدول في تايلاند (2003م)، وميدالية روبرت كوخ الذهبية (2003م)، ورتبة أستاذ متميز في الطب والمناعة من جامعة كاليفورنيا في دافيس بالولايات المتحدة الأمريكية (2004م)، والجائزة الفخرية للإنجازات مدى الحياة من جمعية السيتوكين الدولية (2006م)، وجائزة كراوفورد من الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم (2009م)، وجائزة اليابان (2011م).

وفي سنة 1998م، منحه إمبراطور اليابان وسام العلوم. كما تقلد الوشاح الملكي من مملكة تايلاند سنة 2012م. وقد تم انتخابه عضواً أجنبياً مشاركاً في الأكاديمية الوطنية للعلوم بالولايات المتحدة الأمريكية (1991م)، والأكاديمية اليابانية (1995م)، والأكاديمية الوطنية الألمانية (2005م). وكان رئيساً لجمعية علوم الصيدلة المناعية، والجمعية اليابانية للمناعة، وجمعية السيتوكين العالمية، وهو عضو شرف بالجمعية الأمريكية لاخصائييِّ المناعة، والجمعية الأمريكية لأمراض الدم.

وقد أسهم البروفيسور كيشيموتو في كثير من الأنشطة المهنية، ومنها: رئاسة المؤتمر الدولي الرابع عشر لجمعية المناعة. كما أنه رئيس تحرير، أو عضو في هيئات تحرير مجلات عالمية عدة في مجال تخصصه، وفي لجان الاختيار لعدة جوائز عالمية.

وقد منح الجائزة لمبررات منها:

  • دوره الرائد في اكتشاف وتطوير علاج بيولوجي جديد وناجع لأمراض المناعة الذاتية.
  • عمله المتواصل على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، مكنته من اكتشاف انترلوكين 6- (منظم الالتهابات والمناعة) ومستقبلاته ومساراته. كما حدد الوظيفة الفسيولوجية لأنترلوكين6-،  ودوره في أمراض الالتهابات المناعية الذاتية.
  • تطويره لأجسام مضادة لمستقبلات انترلوكين 6-، واستخدامها كعلاج بيولوجي، وقد تمت أول استخداماته الإكلينيكية المرخصة في علاج مرض التهاب المفاصل الروماتويدي.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة كلمة الفائز(ة) مقابلة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) مشاهدة محاضرات الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)