King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور سدني برينر

 الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 
1412هـ/1992م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : علم الحياة

سيرة ذاتية

الجنسية: بريطانيا

1992-Sydney-Brennerوُلِد البروفيسور سدني برينر سنة 1345هـ/1927م بمدينة جيرمستون في جنوب أفريقيا، وتلقَّى تعليمه الأساس فيها، وحصل على بكالوريوس الكيمياء الحيوية، وبكالوريوس الطب والجراحة، وماجستير العلوم في وراثة الخلية من جامعة ويتواتر ستراند (جنوب أفريقيا)، وعلى درجة الدكتوراه من جامعة أكسفورد. وهو زميل الجمعية الملكية في لندن، والجمعية الملكية في أدنبرا، والكلية الملكية للأطباء، والكلية الملكية للجراحين في لندن.

وقد نشر البروفيسور برينر أول بحث له وهو لا يزال طالباً في مرحلة البكالوريوس، وعمل في مطلع حياته بقسم وظائف الأعضاء في جامعة ويتواتر ستراند، حيث أجرى دراسات مهمَّة تتعلق بالشفرة الوراثية، نُشرت في مدونات الأكاديمية الوطنية للعلوم مما أكسبه شهرة كبيرة. وفي سنة 1376هـ/1956م التحق بالعمل في مجلس البحوث الطبية في كمبردج في بريطانيا، حيث أجرى بحوثاً شديدة الأهميّة في مجال الوراثة الجزيئية. وأصبح في سنة 1397هـ/1977م مديراً لمختبر البيولوجية الجزيئية، ومديراً لوحدة الوراثة الجزيئية، في مجلس البحوث الطبيّة، وأستاذ شرف للطب الوراثي في جامعة كمبردج، وأستاذاً زائراً في كلية طب مستشفى رويال فري في جامعة لندن.

ويُعدُّ البروفيسور برينر من أعلام الوراثة الجزيئية المعاصرين. فقد شكلت دراساته ونظرياته، عبر العقود الست الماضية، الأسـاس الذي قامت عليه كثير من المفاهيم الحديثة في هذا العلم المتطور. وهو مكتشف الحمض النووي الريبوزي المراسل. وقد أسهمت بحوثه الغزيرة في توضيح كثير من طرق عمل المورِّثات، وقد منحته سبع جامعات كبرى درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم. كما نال، بالإضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية، العديد من الأوسمة والجوائز والزمالات الفخرية، ومنها جائزة لاسكر في الطب (التي حصل عليها مرتين)، وجائزة كيوتر، وجائزة جيرندر، وميدالية كربس، والميدالية الملكية من الجمعية الملكية بلندن، ووسام مابُنجوبى الذهبي من جنوب أفريقيا، والميدالية الوطنية للعلوم والتقنية من سنغافورة، التي منحته جنسيتها الفخرية.

مُنِح البروفيسور سدني برينَرالجائزة؛ وذلك لتمكُّنه من اكتشاف طريقة تفكيك الرموز الثلاثية التي ترمز للمركَّبات الكيميائية التي يتكوَّن منها الكائن الحي. وقد كشف عن وجود الثلاثيات التي تختم السلسلة في المورِّثة. وكان أعظم كشف تجريبي له اكتشافه وجود “R.N.A” المرسال الذي ينقل عن “D.N.A”، خازن الوراثة، ومعلوماته، ويحملها إلى حيث تُستَعمل لصنع البروتينات. وبذلك اكتمل اكتشاف السلسلة التي يتم بها انتقال المعلومات من المورِّثة إلى البروتين. ولعل هذا الإكتشاف هو الذي يلي في أهميته مباشرة إكتشاف بنية “D.N.A” التي هي أساس كل علم الحياة الجُزيئي المعاصر.

في سنة 1415هـ/1995م، انتقل برينر إلى الولايات المتحدة حيث أسس معهد العلوم الجزيئية، وأصبح – في سنة 1420هـ/2000م – أستاذاً باحثاً مُتميِّزاً في معهد سالك في لاجولا بولاية كاليفورنيا.

وقد حصل برينر – بالاشتراك مع اثنين من طلابه السابقين – على جائزة نوبل في الطب لسنة 1422هـ/2002م، وذلك تقديراً لبحوثه الرائدة حول التنظيم الوراثي لنمو أعضاء الجسم، ودور الموت المُبرمج للخلايا في ذلك النمو. وتكريماً له، أنشأ مركز تاريخ البيولوجية الجزيئية والتقنية الحيوية منحة دراسية سنوية تحمل اسمه.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)