King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور ستيفن شو

 الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 
1413هـ/1993م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الفيزياء
الفائز بالإشتراك : البروفيسور هيربرت فالتر

سيرة ذاتية

الجنسية: الولايات المتحدة الأمريكية

1993-Steven-Chuوُلِد البروفيسور ستيفن شو في سانت لويز، بحي بروكلين في نيويورك سنة 1367هـ/1948م، وحصل على بكالوريوس الآداب في الرياضيات وبكالوريوس العلوم في الفيزياء من جامعة روشستر، والدكتوراه في الفيزياء من جامعة كاليفورنيا في بيركلي، ثم واصل دراساته لما فوق الدكتوراه لمدّة سنتين في الجامعة نفسها. وقد عمل في مختبرات بِل لبحوث الظواهر الكهرومغناطيسية في مَري هِل، ورئيساً لقسم أبحاث الإلكترونيـات الكميّة في مختبرات أي. تي. و تي. (AT&T) في هولْمدَيل، بولاية نيو جيرسي، حيث بدأ دراساته الرائدة في استخدام أشعّة الليزر لصيد الذرات وتبريدها. وفي سنة 1407هـ/1987م، أصبح أستاذاً للفيزياء، ثم أستاذ كرسي ثيودور وفرانسيس جيبال في قسمي الفيزياء والفيزياء التطبيقية بجامعة ستانفورد، وأصبح – منذ سنة 1425هـ/2004م – مديراً لمختبر لورانس بيركلي الوطني وأستاذ بيولوجية الخلية والبيولوجية الجزيئية في الجامعة. وقد قام بدور كبير في تأسيس برنامج Bio-X المبني على الربط بين العلوم الطبيعية وعلوم الحياة في جامعة ستانفورد.

وقد نُشر للبروفيسور شو أكثر من 200 بحث في الفيزياء النووية والأطياف الليزرية، واشترك في تحرير عدد من الكتب، وتتلمذ عليه عشرات الباحثين الذين أصبحوا فيما بعد أساتذة في مراكز علمية مرموقة عبر العالم. وهو في طليعة علماء الدينامية الكهرومغناطيسية، وحجز الذرّات بواسطة التبريد الليزري. وقد ابتدع وسيلة مبتكرة، تُسمَّى مولاس الليزر، لتقليل سرعة الذرة في الفضاء من حوالي 4000 كيلومتر في الساعة إلى كيلومتر واحد في الساعة، ممَّا ترتَّب عليه انخفاض حرارة الذرة إلى حدٍ يقترب من الصفر المُطلق (وهو حوالي 273 درجة مئوية تحت الصفر)؛ كما صمَّم – في الوقت نفسه – مصيدة ذرية من إشعاعات الليزر واللوالب المغنطيسية لاصطياد الذرات المُبرَّدة ودراستها وتحليلها. وبفضل تلك الانجازات الباهرة، تمكَّن العلماء من زيادة دقَّة الساعات الذرية في المركبات الفضائية، وصنع مداخيل ذرية لقياس قوى الجاذبية، والتنسيق مع الدوائر الإلكترونية بدقّة متناهية.

مُنِح البروفيسور ستيفن شو الجائزة (بالاشتراك)؛ وذلك لما يلي:

  1. تطويره، خلال السنوات العشر الماضية، تقنيات الحبس البصري للذرَّات، واستخدامها لدراسة ظواهر دقيقة في مجال البصريات الكمية التجريبية؛ منها ردُّ الفعل لذرَّة تبث فوتوناً واحداً وقياس سقوط ذرَّة واحدة في مجال الجاذبيَّة بدرجة فائقة من الدقَّة.
  2. بحوثه الرائدة في الانتقالات ذات الفوتونين بين مستويات الطاقة في بعض الذرَّات.
  3. دراساته النظريَّة حول الذرَّات متعدِّدة المستويات.
  4. جمعُه بين اكتشاف تقنيات تجريبيَّة جيِّدة، واستغلالها بعمق بصيرة لتوسيع آفاق البصريات الكميَّة ممَّا جعله في طليعة العاملين في حقله.

نال البروفيسور شو تقدير العديد من الأوساط العلمية، فمُنِح، إضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية، عدّة جوائز رفيعة وميداليات. ومن أهمّ تلك الجوائز جائزة نوبل في الفيزياء لسنة 1417هـ/1997م، وجائزتي برويدا وآرثر شولو من جمعية الفيزياء الأمريكية، وجائزة همبولدت لكبار العلماء. كما اختير زميلاً أو عضواً في الأكاديمية الوطنية للعلوم الأمريكية، والجمعية الفلسفية الأمريكية، وجمعية الفيزياء البصرية الأمريكية، والأكاديمية الأمريكية للآداب والعلوم، وعضواً مراسلاً في الأكاديمية الصينية للعلوم، والأكاديمية الكورية للعلوم والتقنية. وقد منحته عشر جامعات درجة الدكتوراه الفخرية، ودُعي أستاذاً أو محاضراً زائراً في جامعات كمبردج وأكسفورد وهارفرد، والمعهد المشترك للفيزياء الفلكية في جامعة ستانفورد، وكلية فرنسا وغيرها. وفي سنة 1429هـ/2008م عيَّنه الرئيس الأمريكي باراك أوباما وزيراً للطاقة.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

البروفيسور ستيفن شو ويكيبيديا
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)