King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور السير مايكل جون بيردج

 الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 
1406هـ/1986م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الكيمياء الحيوية

سيرة ذاتية

الجنسية: المملكة المتحدة

1986-Sir-Michael-Berridgeوُلِد البروفيسور السير مايكل بيردج في زمبابوي (روديسيا سابقاً) سنة 1359هـ/1938م. وحصل على بكالوريوس العلوم من كلية روديسيا ونياسالاند الجامعية في سالزبوري سنة 1379هـ/1960م. ثم حصل على الدكتوراه من جامعة كمبردج في بريطانيا سنة 1385هـ/1965م، وأمضى فترتي زمالة لما بعد الدكتوراه في جامعتي فرجينيا و Case Western Reserve بالولايات المتحدة. وبعد عودته إلى بريطانيا سنة 1969م، التحق بوحدة وظائف الأعضاء وكيمياء الفقاريات في قسم الحيوان بجامعة كمبردج.

وقد تركَّزت اهتمامات البروفيسور بيردج وبحوثه على طريقة تلقِّي الخلية للإشارات الخارجية وتحويلها إلى الداخل، مبيناً الدور الهام للكالسيوم في تنسيق الاتصال بين الخلايا، وبين أقسام الخلية الواحدة أيضاً. ومن أعظم إنجازاته اكتشافه المراسل الثاني المُسمَّى ثلاثي فوسفات أينوسيتول(IP3)، المسئول عن حركة الكالسيوم، وبالتالي تحكُّمه في مختلف أنشطة الخلايا، بما في ذلك الانقباض العضلي، والإفراز، والأيض، والتنفس، والعمليات الحسيّة، والانقسام، والتخصيب، ووظائف خلايا المخ. وهو كشف بالغ الأهمية من الناحيتين البيولوجية والطبية، أثار اهتمام الأوساط العلمية وتقديرها في مختلف أنحاء العالم، وساهم إسهاماً عظيماً في تعميق المعرفة بوظائف الجسم، وبآليات العديد من الأمراض الخطيرة، كارتفاع ضغط الدم، واضطرابات القلب، والذبحة الصدرية، والأورام الخبيثة، والاضطرابات العصبية.

وقد مُنِح البروفيسور بيردج، بالإضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية،  العديد من الجوائز الرفيعة، منها جائزة مؤسسة جِيردنر العالمية، وجائزة لاسكر للعلوم الطبية الأساسية، وجائزة درو للعلوم الطبية، وجائزة هيينكن للكيمياء الحيوية والفيزياء الحيوية، وجائزة ارنست شيرنج الفنلندية، وجائزة شو التي تمنحها مؤسسة شو في هونج كونج لمن حقَّقوا إنجازات شديدة الأهمية للبشرية في مجالات الطب وعلوم الحياة، والفلك، والرياضيات، وتبلغ قيمتها النقدية مليون دولار.

وهو زميل مُنتخب في الجمعية الملكية بلندن، وكلية ترنتى في جامعة كمبردج، وعضو في الجمعية الفلسفية الأمريكية، والمنظمة الأوروبية للبيولوجية الجزيئية، وفي هيئات تحرير عدد من المجلات العلمية. وقد نشر عشرات البحوث في مجال تخصصه، وساهم مساهمة فعالة في اللقاءات العلمية في مختلف أنحاء العالم، وتتلمذ عليه عدد كبير من الباحثين وطلاب الدراسات العليا.

مُنِح البروفيسور مايكل جون بيردج الجائزة، وذلك تقديراً لبحوثه المُتميِّزة في مجال الكيمياء الحيويَّة وخاصة فيما يتعلق منها بدراساته في حقل بيولوجيا الخليَّة التي أثمرت باكتشافه مراسلاً ثانياً جديداً يتحكم في ضبط أنشطة الخلايا ويشكل مبدأً أساسياً لتعميق المعرفة بكيفية نمو الخلايا مما اجتذب اهتماماً عالمياً واسعاً لدوره الأسَاسي في فهم كل مظاهر تنظيم الخليَّة في حالات الصحة والمرض وقد نتج عن ذلك الاكتشاف نفع عظيم يعود بالخير على الجنس البشري.

في سنة 1410هـ/1990م انتقل البروفيسور بيردج إلى مختبر المراسِلات الجزيئية في معهد باراهام. وبعد تقاعده في سنة 1414هـ/1994م، أصبح زميلاً مُتميِّزاً بالمعهد، وأستاذاً فخرياً في جامعة كمبردج. وفي سنة 1418هـ/1997م، منحته ملكة بريطانيا لقب فارس (سير) تقديراً لإنجازاته العلمية المُتميِّزة.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة كلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)