King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور السير مايكل عطية

 الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 
1407هـ/1987م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الرياضيات

سيرة ذاتية

الجنسية: المملكة المتحدة

1987 - Professor Sir Michael Atiyah (low res)وُلِد البروفيسور السير مايكل عطية في لندن سنة 1347هـ/1929م، لأب عربي هو الكاتب اللبناني إدوارد سليم عطيّة وأم بريطانية، ونشأ في الخرطوم، وتعلَّم في كلية فيكتوريا بالقاهرة، وفي مدرسة للمتفوقين في مانشستر، والتحق بعد ذلك بجامعة كمبردج في المملكة المتحدة التي حصل منها على بكالوريوس الآداب، ثم درجة الدكتوراه سنة 1374هـ/1955م. وواصل بحوثه لما بعد الدكتوراه في جامعة كمبردج وجامعة برنستون الأمريكية، ثم أصبح أستاذاً مشاركاً في جامعة أكسفورد، وزميلاً في كلية سانت كاترين، وتبوأ كرسي سافيل المرموق في تلك الجامعة سنة 1383هـ/ 1963م. كما عمل أستاذاً للرياضيات في معهد الدراسات المتقدّمة في جامعة برنستون لمدّة ثلاث سنوات، وأصبح سنة 1410هـ/1990م أستاذاً للرياضيات وعميداً لكلية ترنيتى، وأول مدير لمعهد اسـحق نيوتن لعلوم الرياضيات، في جامعة كمبردج. وقد حلّ أستاذاً زائراً في جامعـات أخرى مشهورة، بينها جامعات هارفرد، وبيركلي، وشيكاغو، وييل، وكولومبيا، كما عمل رئيساً لجامعة ليستر.

ويُعدّ السير مايكل أشهر عالم رياضيات في القرن العشرين الميلادي، وما زال من أكثر الرياضيين تأثيراً حتى الآن. وقد أجرى بحوثاً رائدة غزيرة في كثير من فروع الرياضيات المختلفة. وأصبحت له نظريات خاصة مشهورة؛ منها نظرية K – بالاشتراك مع هرتسبروخ – ونظرية المؤشر – بالاشتراك مع سنغر – وكلتاهما من النظريات التي كان لها أثر بعيد في تطوير علم الرياضيات. ومن أبرز أعماله كذلك استخدامه الهندسة الجبرية لإنشاء معادلات تفاضلية جزئية، وهي معادلات مهمّة في حقل الفيزياء النظرية الحديث.

وقد منحته ملكة بريطانيا لقب فارس (سير) ووسام التميُّز (Order of Merit)، وانتخب زميلاً بالجمعية الملكية بلندن، وزميلاً بالجمعية الملكية في ايرلندا، ورئيساً لجمعية الرياضيين، ورئيساً أو عضواً في جمعيات علمية كثيرة داخل بريطانيا وخارجها، ورئيس تحرير عدد من مجلات الرياضيات أو عضواً في هيئات تحريرها. وقد منحته أكثر من ثلاثين جامعة درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم، كما منحته أكاديميات العلوم في أكثر من عشرين دولة زمالتها الفخرية، وذلك فضلاً عن عشرات الجوائز والميداليات والأوسمة الثمينة الأخرى، ومن أبرزها: ميدالية فيلدز، التي تعادل جائزة نوبل لدى الرياضيين، والميدالية الملكية، وميدالية كوبلى، وجائزة فرترنيللىِ، وجائزة أبيل، وميداليـة بنجامين فرانكلين، وميدالية نهرو، وميدالية دي مورقان؛ إضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية. وقد صدرت عدّة كتب عن حياته وإنجازاته العلمية، وجُمعت أعماله الكاملة في ستة مجلّدات كبيرة.

مُنِح البروفيسور السير مايكل عطية الجائزة؛ وذلك لابتكاره نظريات جديدة، وكشف روابط عميقة بين فروع مختلفة من الرياضيات. ومن أشهر اكتشافاته إقامة نظرية K (بالاشتراك مع هرتسبروخ) والبرهان على نظريَّة القرينَة (بالاشتراك مع سنغر). ولكل من هذين الاكتشافين آثار بعيدة المدى في فروع الرياضيات المختلفة.أما العمل الذي أهَّله لجائزة الملك فيصل العالمية – إضافة إلى ما تقدم – فهو استخدامه لنتائج الهندسة الجبرية لبناء معادلات تفاضليَّة جزئيَّة تعطي ما يسمى بالآنيّات التي لها شأن عظيم في الفيزياء النظرية المعاصرة التي تدرس بنيَة المادة. وقد حَلل في هذا العمل الهندسة الشَّاملة لحقول يانغ – ملز، ونظريات المعيار العامَّة. ومكن عمله هذا من تعمِيق الفهم لنظريَّة الحقل الكمّي والنسبيَّة العامة.

انتخب السير مايكل عطية رئيساً للجمعية الملكية بلندن بين سنتي 1410– 1416هـ/1990– 1996م ورئيساً لجامعة لستر (1415–1426هـ/1995–2005م)، ورئيساً للجمعية الملكية في ايرلندا منذ سنة 1426هـ/2005م. وبعد تقاعده سنة 1417هـ/1997م، أصبح أستاذاً فخرياً في جامعة أدنبرا. وقد أقيم مبنى كبير باسمه في جامعة لستر، يضم مراكز بحوث الرياضيات، والهندسة، وعلوم الفضاء بالجامعة.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

الفائزون بجائزة الملك فيصل العالمية منذ نشأته جريدة الرياض، العدد: 15147 13 كانون الاول 2009
دكتور مايكل عطية
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)