King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور السير قريقوري بول ونتر

 الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 
1415هـ/1995م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : المناعة الجزيئية
الفائز بالإشتراك : البروفيسور تاك واه ماك
الفائز بالإشتراك : البروفيسور مارك ديفيز

سيرة ذاتية

الجنسية: المملكة المتحدة

1995-Gregory-P-Winter

وُلِد البروفيسور السير قريقوري بول وِنتر بمدينة لِستر في بريطانيا سنة 1370هـ/1951م، ونشأ في غرب أفريقيا، ثم التحق بكلية ترنيتي في جامعة كمبردج، وحصل على البكالوريوس سنة 1393هـ/1973م والدكتوراه سنة 1398هـ/1978م، وأمضى فترتي زمالة: أولاهما في الكلية الإمبراطورية في لندن، والثانية في معهد الوراثة في جامعة كمبردج، وقد قام بالتدريس في ذلك المعهد. وهو حالياً المدير المشارك لمختبر البيولوجية الجزيئية التابع لمجلس البحوث الطبية في كمبردج، ورئيس وحدة كيمياء البروتين والحموض النووية في مختبر البيولوجية الجزيئية، ونائب مدير مركز كمبردج لهندسة البروتينات وأحد مؤسسيه، ومؤسس شركتي “تقنية كمبردج للأجسام المضادة،” ودومانتس (DOMANTIS) اللتين أفادت منها شركات دوائية كبرى في مجال التقنية الحيوية.

والسير قريقورى وِنتر من أبرز روَّاد هندسة البروتينات. وقد أجرى بحوثاً راقية حول هندسة الأجسام المضادة؛ وحصل على العديد من براءات الاختراع، لاسيَّما بعد نجاحه في تهجين أجزاء من الأجسام المضادة بالقوارض في أجسام مضادة بشرية، ثم نجاحه في استنباط وسائل فعَّالة لتشييد أجسام مضادة بشرية أحادية النسيلة (وهي أجسام مضادة يتم تنسيلها من خلية ليمفية واحد ولها فائدة عظيمة في التشخيص والعلاج الموجه للجزيئات) (monoclonal antibodies) دون حاجة إلى استخدام التهجين الخلوي، حيث تَمكَّن من إنتاج تلك الأجسام بطريقة مباشرة؛ مستخدماً البكتريا وفيروسات العثو البكتيري. وقد فتح نجاحه في تشييد الأجسام المضادة البشرية وتحويرها على ذلك النحو المباشر المجال أمام إمكانية استخدامها للأغراض التشخيصية والعلاجية بما في ذلك العلاج المناعي للسرطان وعلاج الأمراض الفيروسية. وقد تم تصنيع جميع الأجسام المضادة المُستخدمة تجارياً في العلاج الموجّه للجزيئات بواسطة تقنية وِنتر.

مًنِح البروفيسور السير قريقوري بول وِنتر الجائزة (بالاشتراك)؛ وذلك  لتميُّز بحوثه في مجال المناعة الجزيئية بالأصَالة والأهمية القصُّوى، ومن أبرز أعماله نجاحه في إنتاج الأجسام المضادة البشرية مباشرة في أنبوب المختبر دون حاجة إلى استخدام عملية التهجين الخلوي، التي تحتِّم بدورها استخدام الحيوانات المخبرية. ويفتح تحضير الأجسام المضادة بهذا الأسلوب الفريد الطريق لتطوير وسَائل مستحدثة للتشخيص والعلاج في الإنسان، وقد بُديء بالفعل في الاستفادة منها في دراسات سريرية ناجحة.

وتقديراً لتفوُّق البروفيسور وِنتر وريَّادته في حقل هندسة البروتينات، مُنِح العديد من الجوائز، إضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية، كما انتخب زميلاً للجمعية الملكية بلندن، وزميلا لأكاديمية العلوم الطبية، وزميلاً فخرياً للكلية الملكية لأطباء الأمراض الباطنة، وزميل كلية ترنيتي في جامعة كمبردج. وهو أيضاً رئيس تحرير مجلة تصاميم هندسة البروتين، و عضو في هيئة تحرير المجلة الأوروبية للمناعة، واللجنة الاستشارية للعلوم والتقنية بالحكومة البريطانية، وكثير من المؤسسات التقنية الأخرى في بلاده. وقد حصل على وسام الإمبراطورية البريطانية برتبة كابتن، كما منحته ملكة بريطانيا – في سنة 1425هـ/2004م –  لقب فارس (سير) نظير خدمته المُتميِّزة للعلم.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

محطة في رحاب جائزة الملك فيصل العالمية الجزيرة، العدد:13328 عادل علي جودة 26 آذار 2009
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)