King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور روبرت جيفري إدواردز

 الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 
1409هـ/1989م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : العقم
الفائز بالإشتراك : البروفيسور ليوجي ماستروياني

سيرة ذاتية

الجنسية: المملكة المتحدة

1989-Robert-Edwards

وُلِد البروفيسور روبرت إدواردز في مدينة ليدز في بريطانيا سنة 1344هـ/1925م، وحصل على البكالوريوس من قسم الزراعة وعلم الحيوان في جامعة ويلز في بانجور، وعلى الدكتوراه من جامعة أدنبرا، ثم أكمل فترة زمـالة لما بعد الدكتوراه في معهد وراثة الحيوان في جامعة أدنبرا، وعمل باحثاً، أو زميلاً، في جامعات لندن وجلاسجو وأدنبرا وكمبردج، والمعهد الوطني للبحوث الطبية بالمملكة المتحدة، ومعهد ماساشوستس التقني ومستشفى جونز هوبكنز بالولايات المتحدة الأمريكية. وقد التحق بجامعة كمبردج منذ سنة 1383هـ/1963م، وأصبح أستاذاً لعلم التناسل في تلك الجامعة في سنة 1405هـ/1985م، وزميلاً بكلية تشرشل فيها، وأستاذاً زائراً في جامعة لندن، وأستاذ شرف مدى الحياة في الجامعة العسكرية في الصين.

ويُعدُّ البروفيسور إدواردز من أبرز علماء التناسل في العالم. وله بحوث فريدة في هذا المضمار بدأها منذ حوالي خمسين سنة. وهو مبتكر طريقة التلقيح خارج الرحم. وقد واصل بحوثه – رغم ما وجده من معارضة شديدة من الكنيسة والصحافة – حتى تَمكَّن، بالتعاون مع الدكتور باتريك ستبتو، من التوصل إلى ولادة الطفلة (لويز براون) أولى أطفال الأنابيب في العالم؛ وذلك في 1398هـ/1978م، مما كان يُعدُّ ضرباً من الخيال العلمي في ذلك الوقت. وقد طُوِّرت طريقتهما بدرجة كبيرة في الأعوام التالية، فنتج عن ذلك التطوُّر ولادة حوالي أربعة ملايين طفل أنابيب في العالم حتي سنة 1431هـ/2010م.

وقد نُشر للبروفيسور إدواردز عدد كبير من البحوث و 22 كتاباً أعيد طبع عدد منها عدّة مرات، وشكّلت بحوثه أساس التطوُّرات الحديثة في الطب التناسلي مثل حقن المشيج الذكرى داخل البويضة؛ وتشخيص العيوب الوراثية قبل زراعة البويضات المُخصّبة، وبحوث الخلايا الجذعية في الأَجنَّة البشرية. وقد أسس إدواردز مع ستبتو مركز “بورن هول” لتطوير تقنية التلقيح خارج الرحم، وممارستها، وتدريب الاختصاصيين الجدد عليها. وقد احتفت الأوساط العلمية بما حقَّقه البروفيسور إدواردز من إنجازات علمية باهرة فمنحته الجوائز الرفيعة والدرجات الفخرية والزمالات وغير ذلك من أشكال التقدير العلمي. وقد رأس تحرير عدّة مجلات علمية متخصصة في بحوث التناسل والعقم أو عضو في هيئات تحريرها؛ كما انتُخب – سنة 1404هـ/1984م – زميلاً في الجمعية الملكية بلندن.

مُنِح البروفيسور روبرت جيفري ادواردز الجائزة (بالاشتراك)؛ وذلك للأسباب الآتية:

  1. إثباته في بحوثه أن حقن الهرمونات التناسلية يؤدي إلى تفريخ أكثر من بويضة في نفس الدورة الشهرية. وتمكنه من الحصول على بويضات وتخصيبهَا خارج جسم الحيوان، ثم تطبيقه هذا على الانسان.
  2. تتويج أبحاثه ومساعيه مع البروفيسور باتريك استبتو، بولادة أول طفل خصّب في الأنبوب الزجاجي عام 1978م.
  3. تمكن مئات العلماء في مراكز العقم من اتِّباع طريقته ممّا أَدَّى إلى ولادة آلاف الاطفال بهذه الطريقة.

بعد تقاعد البروفيسور إدواردز سنة 1409هـ/1989م، عيّنته جامعة كمبردج أستاذاً متميِّزاً فيها وما زال يشغل ذلك المنصب. وقد اختير زميلاً في الكلية الملكية لأطباء أمراض النساء والولادة، وعضواً فخرياً في الكلية الملكية لأطباء الأمراض الباطنة في بريطانيا، ورئيساً فخرياً للجمعية الفرنسية للتناسل، وعضواً مدى الحياة في الجمعية الأوروبية لعلم الأجنة والتكاثر. وقد منحته تسع جامعات أوربية درجة الدكتوراه الفخرية، بينما منحته ملكة بريطانيا وسام الامبراطورية من رتبة كابتن. كما حصل، بالإضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية، على حوالي 15 جائزة، وتسع ميداليات من مؤسسات ومراكز علمية مرموقة في أوروبا والولايات المتحدة. وقد تُوّجت إنجازاته بمنحه جائزة نوبل في الطب لسنة 1431هـ/2010م. ودعته كبريات الجامعات والمراكز العلمية لإلقاء محاضرات الشرف، وانتخب مواطناً فخرياً لمدينتي بوردو بفرنسا وسان دييجو بالولايات المتحدة الأمريكية.

تُوفِّي البروفيسور روبرت إدواردز عام 1434هـ/2013م.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

روبرت إدواردز مبتكر التلقيح الصناعي وأطفال الانابيب اسيه مصر 04 تشرين الثاني 2004
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)