King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور ريكاردو ميليدي

 الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 
1408هـ/1988م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : علم الحياة
الفائز بالإشتراك : البروفيسور بيير شامبون

سيرة ذاتية

الجنسية: المملكة المتحدة

1988-Ricardo-Milediوُلِد البروفيسور ريكاردو ميليدي في المكسيك سنة 1346هـ/1927م. وحصل على البكالوريوس في العلوم، وعلى الدكتوراه في الطب، من جامعة المكسيك الوطنية، وعمل فيها بعد تخرُّجه. ثم درّس في كلية جون كيرتن للبحوث الطبية في كانبرا باستراليا، وأصبح بعد ذلك أستاذاً في كلية الجامعة بلندن لأكثر من ربع قرن، متقلداً مناصب أكاديمية وإدارية مهمّة. وانتقل – سنة 1405هـ/1985م – إلى جامعة كاليفورنيا في ايرفن حيث يعمل أستاذاً مُميَّزاً لبيولوجية الجهاز العصبي والكيمياء الحيوية في كلية علوم الحياة في تلك الجامعة.

ويُعدّ البروفيسور ميليدي واحداً من أعظم العلماء المعاصرين في بيولوجية الجهاز العصبي ومن أكثر عشرة علماء يتم الاستشهاد بأعمالهم في هذا المجال. وقد أسهمت بحوثه الرائدة خلال العقود الأربعة الماضية إسهاماً كبيراً في تطوير بيولوجية الجهاز العصبي؛ لاسيما بحوثه المتعلقة بالتشابكات العصبية والناقلات العصبية-العضلية، والتي شكَّلت أساساً مكيناً لفهم كيفية وصول المعلومات إلى الدماغ، وتأثير العقاقير والسموم علي وظائفه. وهو مكتشف مستقبلات المراسلات العصبية الكيميائية، وله دراسات مهمَّة تتعلق بالتركيب الجزيئي والخصائص الكيميائية والصيدلانية والوظيفية لتلك المستقبلات. وقد نُشر له أكثر من 450 بحث في كبريات المجلات العلمية، وأشرف على عدد كبير من طلاب الدراسات العليا والباحثين.

وتقديراً لمكانته العلمية البارزة، اختير عضواً في الأكاديمية الوطنية للعلوم بالولايات المتحدة، والمعهد الملكي البريطاني، وزميلاً للجمعية الملكية بلندن، وأكاديمية العالم الثالث للعلوم في إيطاليا، وأكاديمية الآداب والعلوم والأكاديمية الوطنية للعلوم بالولايات المتحدة، وعضواً في أكاديمية العلوم والأكاديمية الطبية بالمكسيك. وقد نال عدّة جوائز وميداليات، بالإضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية. كما حصل على درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة إقليم الباسك بأسبانيا، وجامعة يريستا بإيطاليا، و كلاً من جامعة شيواهوا، والجامعة الوطنية وجامعة كوريتارو بالمكسيك.

مُنِح البروفيسور ريكاردو ميليدي الجائزة (بالاشتراك)، تقديراً لمكانته المرموقة في علم الحياة الجزئي، وإسهامه الأسَاسي في الفروع التالية:

  1. الآلية الخلوية العاملة في النقل العصبي العضلي.
  2. أمراض النقل العصَبي العضلي.
  3. الخصائص الجزيئية للمستقبلات النيكوتينية الاسِيتيلكولينيّة.
  4. آثار الأعصَاب في الخلايا.
  5. استحداث قنوات ايونية في خلايا البويضات.
  6. ازدواج التهيَج والتقلص في العضلات الإراديّة.

بعد حصوله على جائزة الملك فيصل العالمية، حصل البروفيسور ميليدي على: جائزة أمير أستوريا؛ وهي أرفع جائزة علمية في أسبانيا، وميدالية الملكة من الجمعية الملكية في لندن؛ وهي إحدى ثلاث ميداليات تنعم بهم ملكة بريطانيا على العلماء الذين ساهموا مساهمة كبيرة في مجال العلوم الطبيعية والتطبيقية في العالم، وميدالية جامعة كاليفورنيا.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)