King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور ريمون أرغل لوميو

 الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 
1410هـ/1990م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الكيمياء
الفائز بالإشتراك : البروفيسور مصطفى عمرو السيد
الفائز بالإشتراك : البروفيسور فرانك ألبرت كوتن

سيرة ذاتية

الجنسية: كندا

1990-Raymond-Lemieuxوُلِد البروفيسور ريمون لوميو في ليك لابيش بمقاطعة ألبرتا في كندا في 1338هـ/1920م. وحصل على درجة البكالوريوس (بمرتبة الشرف) في الكيمياء من جامعة ألبرتا سنة 1362هـ/1943م والدكتوراه في الكيمياء العضوية من جامعة ماكجيل سنة 1365هـ/1946م، ثم حصل في السنة التالية على منحة من مختبرات بريستول حيث قام بدراسة تركيب المضاد الحيوي (ستربتومايسن) وتفكيكه في مختبرات جامعة ولاية أوهايو، بالولايات المتحدة. و قد تولَّى بعد ذلك العديد من المناصب والمسؤوليات الأكاديمية والبحثية في بلاده، بما في ذلك التدريس في جامعة سسكاتشوان، وعمادة كلية العلوم البحتة والتطبيقية في جامعة أوتاوا، وتأسيس قسم الكيمياء فيها، ثم أصبح – على مدى ربع قرن–  أستاذاً ورئيساً لقسم الكيمياء العضوية في جامعة ألبرتا. كما أسس شركات للتقنية الحيوية وتصنيع المواد التشخيصية والأدوية في ألبرتا. وعُيِّن بعد تقاعده أستاذاً مُتميِّزاً في جامعة ألبرتا.

وقد حقَّق البروفيسور لوميو العديد من الاكتشافات العلمية الباهرة في حقل الكيمياء العضوية، وفي طليعتها تشييد سكر المائدة (السكروز)، ومُستضدّات فصائل الدم، وابتكار تقانات جديدة لتشييد عديدات السكَّر القصيرة، ممّا أَدَّى إلى اكتشاف أنواع من المضادات الحيوية، والمواد المانعة لرفض الأعضاء المزروعة، والعقاقير المستخدمة في علاج الناعور وسرطان الدم. وقد نُشر له أكثر من 250 بحث علمي وبراءة اخـتراع؛ شملت مختلف المجالات، من تشييد المضادات الحيوية ومستضدّات فصائل الدم إلى إنتاج الماء الثقيل، ومعالجة المطاط.

وقد حصل البروفيسور لوميو على وسام كندا بدرجة ضابط، وعلى الدكتوراه الفخرية من جامعات نيوبرنزويك، ولافال، وميموريال، وأوتاوا، وكالقاري، و واترلو، وكويبك، وكوينز، وماكجيل، وهاملتون في كندا، وكلاُ من جامعة مارسيليا في فرنسا، وجامعة استوكهولم في السويد. وأُنتخب لزمالة الجمعية الملكية البريطانية، والجمعية الملكية البريطانية، والمعهد الكيميائي الكندي، ورئيساً، أو عضواً، في هيئات تحرير كثير من دوريات الكيمياء العالمية، ومُنِح جوائز وميداليات عديدة في الكيمياء. ومن بين الجوائز الرفيعة التي نالها: جائزة وولف للكيمياء، وجائزة ألبرت اينشتاين العالمية للعلوم، والميدالية الذهبية للعلوم من مجلس بحوث العلوم الطبيعية والهندسية بكندا، وميدالية هوورث من الجمعية الملكية للكيمياء، وميدالية الشرف من الجمعية الطبية الكندية، وجائزة مؤسسة جيردنر العالمية، وجائزة تيشلر من جامعة هارفرد، وجائزة هدسون من الجمعية الأمريكية للكيمياء، وجائزة السير فردريك هالتِن من ألبرتا، وميدالية بالاديوم من المعهد الكيميائي الكندي، وجائزة ايزاك كيلمان من المجلس الكندي، بالإضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية.

مُنِح البروفيسور ريمون أرغل لوميو الجائزة (بالاشتراك)؛ وذلك للأسباب الأتية:
كونه أكبر عالم معاصر في كيمياء السكريات التي لها شأن عظيم في العمليات الحيويَّة. وأول من ركَّب السكروز كيميائياً. ثم درس تركيب السكريات الكبرى اللازمة لتعرُّف الخلايا بعضاً على بعض، وتعرُّف الأجسام المضادة على مضادات الجينات. وتوجد في جدار الخلية الخارجية سكريات تمكّنها بناها الكيميائية وبنيانها الفراغي من تمييز ما يتصل بها بعضاً من بعض. وقد ركَّب أشباه هذه البنى منها ما يحويه الدم من محددات لمضادات الجينات تتعرَّف بها عليها، وتختلف من مجموعة دموية إلى أخرى.
وبذلك أمكن تنمية أجسام مضادة مناسبة لمجموعة دموية معطاة، بصنع هذه المواد وإدخالها لتكون مضادات للجينَات في الحيوانات، ومن ثمّ باستخدام الأجسام المضادة الناشئة منها لتنقية الدم وتخليصه من الشوائب المؤذية عند نقله. وتفرعت من ذلك بحوث في الآليات الجزيئية وأثر السكريات الكبرى في وظائف الخلايا وتفاعلاتها بعضاً ببعض.
وقد اعتمد البروفيسور لوميو في بحوثه على تجارب الرنين المغناطيسي النووي، وعلى بناء نماذج فراغية واستقصَاء تغيرها ونتائجه وأصبحت ذات فوائد عملية في فهم فعل العقاقير وتحضير الجديد منها لعلاج الأمراض.

تُوفّي البروفيسور لوميو سنة1421هـ/2000 م عن عمر ناهز الثمانين سنة. وقد أنشأت جامعة ألبرتا كرسي أستاذية باسمه، كما أطلقت اسمه على محاضرة تذكارية سنويّة وعلي المبنى والمختبر الذي عمل فيه. ونشرت الجمعية الكيميائية الأمريكية مذكراته في كتاب ضمن سلسلة من 22 كتاباً عن أعظم علماء الكيمياء العضوية في العالم.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)