King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور مارك ديفيز

 الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 
1415هـ/1995م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : المناعة الجزيئية
الفائز بالإشتراك : البروفيسور تاك واه ماك

سيرة ذاتية

الجنسية: الولايات المتحدة الأمريكية

1995-Mark-M-Davis

وُلِد البروفيسور مارك ديفز سنة 1372هـ/1952م في باريس بفرنسا. وحصل على بكالوريوس الآداب في العلوم البيولوجية الجزيئية من جامعة جونز هوبكنز بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1394م/1974م، وعلى الدكتوراه من معهد كاليفورنيا التقني في باسادينا سنة 1401هـ/1981م.

وقد عمل البروفيسور ديفز في بحوث المناعة لسنوات عديدة، بدءاً بمختبر المناعة في معاهد الصحة القومية الأمريكية في بثسدا بولاية مارى لاند، فمختبر كولد سبرنج هاربور في نيويورك، ثم في قسم الأحياء الدقيقة والمناعة بكلية الطب في جامعة ستانفورد، ومعهد هوارد هيوز الطبي التابع لها، وأصبح في سنة 1411هـ/1991م أستاذاً بقسم الأحياء الدقيقة والمناعة بجامعة ستانفورد، ورئيساً للقسم. كما عمل عدّة سنوات في اللجنة العلمية الاستشارية لمؤسسة دامون رينون – والتر وينشل لبحوث السـرطان. وهو حالياً أستاذ كرسي برنت وماريو أفرى للمناعة، ومدير معهد ستانفورد للمناعة وزراعة الأعضاء ودراسات العدوى.

وقد نذر البروفيسور ديفز حياته للبحث في آليات النظام المناعي. ومن أبرز أعماله اكتشافه للمُستقْبِل الذي يُمكِّن خلايا التاء من التعرف على الأجسام الغريبة وتمييزها عما هو ذاتي، وتوصيفه لذلك المُستقْبِل، وقيامه بسَلْسَلة المورِّثات التي تتحكَّم في نشأته، وبالتالي تتحكَّم في قدرات النظام المناعي وآليات المناعة الخلوية، مما كان له أثر بعيد في معرفة أُسس نشأة الاستجابات المناعية وتنظيمها. وقد تزامن اكتشافه هذا مع ما توصل إليه زميله البروفيسور ماك في كندا من كشف مماثل، محقِّقين بذلك إضافة بالغة الأهمية في علم المناعة.

وقد نُشر للبروفيسور ديفز أكثر من 250 بحث في مجلات علمية مرموقة، ومُنِح – إضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية – العديد من الجوائز الأخرى تشمل: جائزة الفريد سلون لبحوث الأورام، وجائزة برنج – هايدلبرجر، وجائزة نوفارتيس للمناعة، وجائزة هوارد رِكِيتسْ من جامعة شيكاغو، وجائزة جيردنير العالمية للطب، وجائزة مؤسسة بول ارلِيخ، وجائزة وليام كواى من معهد بحوث السرطان، وجائزة أرنست برتنر من مركز أندرسن للأورام بجامعة تكساس، وجائزة روز– بين من الجمعية الأمريكية للمناعة الوراثية، وجائزة إيلي لِلي لعلوم المناعة والميكروبات، وجائزة مؤسسة باسانو للعلماء الشبَّان، وجائزتين للتفوق من معهد كاليفورنيا التقني. وهو عضو مُنتخب في الأكاديمية الوطنية للعلوم، والمعهد الوطني للطب بالولايات المتحدة.

مُنِح البروفيسور مارك ديفز الجائزة (بالاشتراك)؛ وذلك لاكتشافه، بصورة متزامنة مع البروفيسور تاك وَاه ماك، التركيب الذي يُمكِّن خلايا جهاز المناعة البيضَاء من التعرُّف على الفيروسات والبروتينات الغريبة على الجسم وإبطال مفعولها. ولقد وقف عَدَم معرفة الأسرة الطبية بهَذَا التركيب، قبل عام 1984م، حجر عثرة في التقدم المرتقب في حقل المناعة لسنوات طويلة. ولذا فإن اكتشافه هذا سيفسح المجال لإنجازات كبرى في إيجاد علاج جَديد لأمراض السرَطان والفيروسات.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)