King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور جون كريغ فنتر

 الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 
1420هـ/2000م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : علم الحياة

سيرة ذاتية

الجنسية: الولايات المتحدة الأمريكية

2000-John-Venterوُلِد البروفيسور كريغ فنتر سنة 1365هـ/1946م في سالت ليك بولاية يوتا في الولايات المتحدة، وبدأ الدراسة في إحدى كليّات المجتمع، ثم حصل على بكالوريوس الآداب في الكيمياء الحيوية، والدكتوراه في علم وظائف الأعضاء والعقاقير من جامعة كاليفورنيا (سان ديبجو). وهو مؤسس معهد بحوث الجينوم (الجينوم هو البنية الوراثية الكاملة للكائن الحي)، وشركة سيليرا للجينوم في الولايات المتحدة، ومعهد ج. كريغ فنتر، ومؤسسة كريغ فنتر للعلوم. كما شارك في تأسيس شركة لاستخدام الميكروبات المعدلة وراثياً لإنتاج وقود الايثانول والهيدروجين.

وقد بدأ البروفيسور فنتر حياته العملية والعلمية بالتدريس في كليتي الطب وطب الأسنان في جامعة مدينة نيويورك في بفالو، ثم أصبح رئيساً لمجموعة بحوث الأغشية الحيوية، فرئيساً مشاركاً لفريق بحوث السرطان في قسم المناعة الجزيئية بمرتبة أستاذ، ثم أستاذاً للكيمياء الحيوية الصيدلية، وأستاذاً باحثاً في الكيمياء الحيوية. كما رأس أقسام الكيمياء الحيوية، وعلم الأحياء الجزيئي وكيمياء المستقبلات، ومختبر البيولوجية الخلوية والجزيئية للجهاز العصبي، ووحدة الحموض النووية، في المعاهد الوطنية الصحية في ولاية ماري لاند. وهو مؤسس مجلة عالم الجينوم الميكروبي والمقارن ورئيس تحريرها، وعضو في هيئات تحرير عدّة مجلات أخرى. وقد نُشر له أكثـر من مئتي بحث في المجلات العلمية العالمية. كما صدر له كتاب بعنوان: حياتي و بُنْيَتي الوراثية.

ويُعدُّ فنتر رائد تقنية سَلْسَلَة الجينوم في العالم، وواحداً من أبرز العلماء في القرن الحادي والعشرين الميلادي. فقد ابتكر طريقة فريدة تؤدي إلى تسريعٍ هائلٍ للكشف عن المورِثات وسَلْسَلَتها آلياً. وكان أول من أنجز سَلَْسَلَة كاملة للبُني الوراثية لبعض الكائنات الدقيقة، وأصبحت طريقته أداة لا غنى عنها في التعرُّف على المورِّثات في الأحياء المختلفة. وقد تمكَّن وفريقه – في سنة 1420هـ/2000م – من سلََسلََة البنية الوراثية الكاملة للإنسان، والمكوَّنة من ستة بلايين قاعدة نتروجينية، مما أحدث دوياً في أرجاء العالم. وقد مُنِح زمالة الجمعية الأمريكية للتقدم العلمي والأكاديمية الأمريكية للأحياء المجهرية، ونال – إلى جانب جائزة الملك فيصل العالمية (بالاشتراك) – عدداً من الجوائز من الهيئات الأكاديمية والصناعية العاملة في مجال التقانات الحيوية. وقد منحته كلية ايموري وهنري في ولاية فرجينيا، وكلية مونتماوث في ولاية نيوجيرسي، وجامعة ولاية أريزونا، درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم، ودُعي لإلقاء المحاضرات التذكارية في العديد من الجامعات والمحافل العلمية.

مُنِح البروفيسور كريغ فِنتَر الجائزة (بالاشتراك)؛ وذلك لإبداعه طريقة فريدة في سَلْسَلة المورثات أدَّت إلى إسراع عظيم في كشف المورثات وسَلْسَلَتها آلياً واكتشافها. وهو أول من أنجز سَلْسَلة كاملة للمعلومات الوراثيَّة في كائن حي، وأعقب ذلك سَلْسَلة عدد من الكائنات الأخرى، كما قام وفريقه بسَلْسَلَة المورثات البشريَّة بأكملها.

احتفت أجهزة الإعلام العالمية بالبروفيسور كريج فنتر، وكُتبت عنه عشرات المقالات، واعتبرته مجلة تايم الشهيرة واحداً من أهم مئة شخصية مؤثّرة في العالم للسنوات 1428-1430هـ/2007-2009م؛ بينما صنّفته مجلة نيو ستاتسمان البريطانية في المرتبة الرابعة عشر في قائمة أكثر 50 شخصية مؤثرة في العالم لسنة 1431هـ/2010م. وهو يرأس حالياً معهد كريغ فنتر لبحوث التشييد الحيوي. وفي سنة 1429هـ/ 2008م منحه الرئيس الأمريكي الميدالية الوطنية للعلوم – وهي أكبر تقدير علمي في الولايات المتحدة الأمريكية.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

الفائزون بجائزة الملك فيصل العالمية في ثلاثين عاماً / تقرير/ إضافة خامسة وكالة الأنباء السعودية 21 حزيران 2008
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)