King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسورة جانيت ديفسن راولي

 الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 
1408هـ/1988م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : سرطان الدم

سيرة ذاتية

الجنسية: الولايات المتحدة الأمريكية

1988-Janet-Rawley

وُلِدت البروفيسورة جانيت راولي في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1343هـ/1925م، وتفوقت في دراستها منذ صغرها، فقبلتها جامعة متشجان للدراسة المجانية في برنامجها الخاص بالمتفوقين، قبل أن تُكمل دراستها الثانوية، وكان عمرها وقتئذ 15 سنة. وبعد قضاء سنتين في جامعة متشجان انتقلت إلى جامعة شيكاغو، حيث حصلت على بكالوريوس في الفلسفة، وعمرها 19 سنة، ثم حصلت – خلال سنتين – على بكالوريوس ثانٍ في العلوم، وبعده بسنتين آخرين حصلت على دكتوراه الطب في جامعة شيكاغو. ثم أمضت فترة زمالة في جامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة، وسرعان ما تقلَّدت مناصب علمية مهمّة في عدة مستشفيات ومراكز بحوث، وأصبحت  منذ سنة 1397هـ/1977م أستاذة كرسي بلوم – رايز المتميِّزة بقسم الطب وقسم الوراثة الجزيئية وبيولوجية الخلية في جامعة متشجان. وقد تَمكَّنت راولي أن توفق ببراعة نادرة بين عملها كطبيبة وباحثة وأستاذة جامعية وأم لأربعة أطفال، وحقَّقت أعظم اكتشاف طبي لها وهي تعمل من منزلها. ولم تتفرغ تفرغاً كاملاً للبحث والتدريس في جامعة متشجان إلا بعد أن أكمل أصغر أطفالها الثانية عشرة من عمره.

وقد أجرت البروفيسورة راولي سلسلة من البحوث الرائدة حول سرطان الدم، وسماته وطرق تشخيصه وعلاجه، وتركزت دراساتها، بصورة أساس، في البحث عن تغيرات وراثية نمطيّة تُميِّز الخلية السرطانية عن الخلية السويَّة، وكانت أول من أثبت –  قبل أكثر من 30 عاماً – أن السبب وراء التحوُّل السرطاني للخلايا هو “إزفاء الكروموسومات”، أي انفصال جزء من أحد الكروموسومات وانتقاله إلى كروموسوم آخر، أو تبادل الأجزاء بين زوج من الكروموسومات. ولم يكن العلماء في ذلك الوقت يؤمنون بعلاقة الكروموسومات بسرطان الدم أو غيره من الأمراض الخبيثة، ولذا قوبلت نتائجها في البداية بكثير من التحفظ. ولكن سرعان ما ثبتت صحتها وتمّ اكتشاف أكثر من سبعين نوعاً من الإزفاء الكروموسومي في الخلايا السرطانية لمختلف الأورام. وقد ساهمت بحوث البروفيسورة راولي المتواصلة لعدّة عقود في إلقاء الضوء على كثير من الأسس الوراثية والجزيئية لسرطان الدم والأمراض الخبيثة الأخرى، واعتبرتها الأوساط الطبية عبر العالم مُؤسِّسة علم وراثة الأورام.

وقد شاركت البروفيسورة راولي في العديد من الهيئات والجمعيات المهتمّة بالطب الوراثي والأورام الخبيثة، وفي هيئات تحرير عشر مجلات علمية وطبية. وقد نُشر لها ما يزيد على 400 بحث ودراسة في هذا المجال.

مُنِحت البروفيسورة جانيت ديفسن راولي الجائزة (بالاشتراك) تقديراً لدراستها الدقيقة المتمثِّلة في:

  1. استخدام الطرق التقنية الحديث لدراسة الجزيئات غير الطبيعيَّة في الصَّبغات (الكروموسومات) بخلايَا الدم في المصَابين بسرطان الدم.
  2. اكتشافها تغيَّرات في الصبغات لنوع من سرطان الدم الحَاد الذي ينتج عن استخدام العقاقير في علاج أمراض السرطان الأخرى ممّا ساعد في تشخيص هذا النوع من سرطان الدم وعلاجه.
  3. وصفها للتغيّرات غير الطبيعية التي تحدث في الجزيئات الوراثية بالصبغات وتنتج عنها تغيّرات سرطانية في خلايا الدم ممّا سَيسَاعد على إيجاد العلاج لمثل هذه الأمراض.
  4. وإلى جانب هذا فإنها رائدة في دراسة العوامل الوراثية في خلايا سرطان الدم. وقد اكتشفت أصل صبغ فيلادلفيَا في مرض سرطان الدم المزمن الذي يصيب البالغين وبعض حالات من سرطان الدم الحاد. ولها في هذا الحقل أكثر من 220 بحثاً في مجلات علميَّة عالميَّة على مَدى 25 عاماً.

بالإضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية، مُنِحت البروفيسورة جانيت راولي العديد من الجوائز القيِّمة تقديراً لإنجازاتها العلمية الرفيعة، ومنها جائزة لاسكر الشهيرة في الطب؛ وميدالية بنجامين فرانكلين للإنجازات المتميِّزة في العلوم، وجائزة جروبر في علم الوراثة. وفي سنة 1420هـ/1999م قلَّدها الرئيس الأمريكي الميدالية الوطنية للعلوم، وهي أكبر تقدير علمي أمريكي، كما قلَّدها في سنة 1430هـ/2009م ميدالية الحريّة، وهي أكبر تقدير مدني أمريكي. وقد مُنِحت راولي – أيضاً – العديد من زمالات الشرف في المؤسسات العلمية الكبرى؛ مثل الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم، والأكاديمية الأمريكية للآداب والعلوم، كما منحتها عدّة جامعات درجة الدكتوراه الفخرية في الطب والعلوم. وما زالت – رغم تجاوزها سن الثمانين – تواصل عملها وبحوثها بنشاط في جامعة متشجان.

وقد تُوفِّيت البروفيسورة جانيت روالي في 14 صفر 1435هـ/17 ديسمبر 2013م.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

محطة في رحاب جائزة الملك فيصل العالمية الجزيرة، العدد: 13328، عادل علي جودة 26 آذار 2009
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)