King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور فرانك ألبرت كوتن

 الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 
1410هـ/1990م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الكيمياء
الفائز بالإشتراك : البروفيسور ريمون أرغل لوميو
الفائز بالإشتراك : البروفيسور مصطفى عمرو السيد

سيرة ذاتية

الجنسية: الولايات المتحدة الأمريكية

1990-Frank-A-Cottonوُلِد البروفيسور فرانك كوتن سنة 1348هـ/1930م في مدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا الأمريكية، وحصل على البكالوريوس من جامعة تمبل، والدكتوراه في الكيمياء من جامعة هارفرد. والتحق في سنة 1374هـ/1955م بمعهد ماساشوستس التقني، وفي غضون ست سنوات فقط، تبوأ  كرسي الأستاذية في ذلك المعهد الشهير، فكان أصغر أستاذ في تاريخ المعهد. وفي سنة 1392هـ/1971م، عُيِّن أستاذ كرسي دوهرتي – ويلش المُميَّز للكيمياء، ومديرَ مختبر الروابط والتراكيب الجزيئية، في جامعة تكساس A&M  وأصبح ذلك المختبر تحت إدارته واحداً من أعظم مراكز البحوث في العالم.

وقد أجرى البروفيسور كوتن بحوثاً رائدة عديدة في حقول الكيمياء المختلفة؛ وبخاصة كيمياء الفلزّات الانتقالية، وإن تعددت اهتماماته، فشملت، أيضاً، الكيمياء عضو-المعدنية، وتراكيب الأنزيمات ووظائفها، والكشف عن الروابط الرباعية، واستخدام نظرية التطبيق الكيميائي. وله فضل كبير في تطوِّير علم الكيمياء على مدى نصف قرن من الجهد المتواصل، مما أكسـبه مكانة علمية مرموقة. و كان من أوائل المُستخدمين لتقنية الحيود البللوري للأشعة السينية في دراسة التراكيب الكيميائية، قبل أن تصبح تقنية شائعة، كما كانت له إسهامات رئيسة في بيان الأشكال ثلاثية الأبعاد للمواد، واستخدام التحليل الطيفي لدراسة خصائص الفلزات والمركبات عضو المعدنية.

وقد نُشر له أكثر من 1600 بحث علمي، و12 كتاباً ، تُرجم بعضها إلى معظم اللغات الحيَّة، وأشرف على أكثر من 100 طالب دكتوراه و150 من زملاء ما فوق الدكتوراه. وقد تجاوزت شهرة كتابيه الكيمياء العضوية المتقدّمة والتطبيقات الكيميائية لنظرية المجموعات الآفاق، وأفاد منهما أجيال من الكيميائيين، وأعيد طبعهما عدّة مرات. وهو الذي أنشأ سلسلة الجديد في الكيمياء غير العضوية التي تصدر سنوياً، وحرَّر أول عشرة إصدارات منها.  وقد دُعي لإلقاء المحاضرات في كبرى الجامعات والمراكز العلمية العالمية، ورأس جمعيات كيميائية عديدة، كما أشـرف على تحرير كثير من الدوريات المهمة في الكيمياء.

وقد مُنِح البروفيسور كوتن درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم من ست وعشرين جامعة، واختير زميلاً للأكاديمية الأمريكية للآداب والعلوم، والأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم، وأكاديمية نيويورك العلمية، والجمعية الفلسفية الأمريكية، وزميلاً فخرياً في الأكاديمية الهندية للعلوم والأكاديمية الوطنية الهندية، وعضواً فخرياً أو مراسلاً في عدّة أكاديميات علمية عالمية أخرى في المملكة المتحدة، وفرنسا، وروسيا، والدنمارك، والصين. كما نال كثيراً من الجوائز والميداليات، ومنها جائزة وولف، وجائزة والش، وجائزة باراسلساس، وجائزة الجمعية الأمريكية للكيمياء، وميدالية لافوس، وميدالية بريستلي، بالإضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية. وقد أنُشئت جائزتان باسمه، هما ميدالية فرانك كوتن وجائزة فرانك كوتن للكيمياء التشييدية غير العضوية.

مُنِح البروفيسور فرانك ألبرت كوتن الجائزة (بالاشتراك)؛ وذلك للأسباب الآتية:

  1. كونه علماً من أعلام الكيمياء غير العضوية، اشتهر ببحوثه في المركبات الحاوية روابط متعددة في العناصر الانتقالية. وتحضيره مركبات كيميائية جديدة تحوي روابط رباعية بين ذرّاتها المعدنية. واكتشافه لهذا النوع من الروابط في مركبات للرينيوم، ثم تبيَّن وجودها في معَادن انتقالية أخرى.
  2. إنتاجه هذه المركبات الجديدة، ثم فحصهَا بالتخطيط البلوري بالأشعة السِّينية، وبعلم الأطياف الاهتزازي، وبعلم أطياف الرنين المغناطيسي النووي، وبعلم الأطياف الكتلي.
  3. دراسته لروابط رباعية في قصرها، كالرابطة بين ذرّات الكروم عند طول موجي يساوي  1830 انغستروم. وبرهنته على أن الرابطة المتعددة ليست مقصورة على العناصر الخفيفة كالفحم والأوكسجين، بل موجودة في مواضع أخرى، فهي إذن ذرات مغزى كبير.
  4. كونه رائد من روَّاد بنية الخمائر ووظائفها، ودراسة  بلوراتها دراسة عميقة.
  5. مقدرته على الابداع، وغزارة إنتاجه الذي بلغ أكثر من ألف نشره.

تُوفِّي البروفيسور كوتن سنة 1428هـ/2007م عن عمر ناهز 76 سنة.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)