King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور فيرنس كراوس

 الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 
1434هـ/2013م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الفيزياء
الفائز بالإشتراك : البروفيسور بول كوركم

سيرة ذاتية

الجنسية: المجر/النمسا

2013-Ferenc-Krauszوُلِد البروفيسور فيرنس كراوس في مدينة مور في المجر (هنغاريا) في 17 مايو 1962م، ودرس الفيزياء النظرية في جامعة إتفوس لوراند والهندسة الكهربائية في جامعة بودابست التقنية في المجر، حيث حصل على دبلوم الهندسة الكهربائية بامتياز في عام 1985م. وبعد ذلك تابع دراساته للدكتوراه في الإلكترونيات الكَميَّة في معهد الفيزياء في جامعة بودابست التقنية (1985م– 1987م) وفي قسم الهندسة الكهربائية في جامعة فيينا التقنية بالنمسا (1988م– 1991م)، ثم أمضى فترة زمالة لما فوق الدكتوراه لمدة عامين في الجامعة الأخيرة وتَمكَّن في عام 1993م من الحصول – بامتياز – على درجة Habilitation وهي أعلى مؤهل أكاديمي بعد الدكتوراه في كثير من الجامعات الأوروبية. وقد عُيِّن أستاذاً مساعداً في قسم الهندسة الكهربائية في جامعة فيينا التقنية بين عامى 1996م– 1998م، وتَرقَّى إلى درجة الأستاذية في عام 1999م. وفي عام 2000م أصبح، أيضاً، مديراً ” لمركز المصادر المتقدِّمة للضوء” واختِير في عام 2003م مديراً لقسم البَصريَّات الكَميَّة في معهد ماكس بلانك الشهير في جارشنج بألمانيا، حيث يرأس قسم فيزياء الأُتوثانية. وفي عام 2004م منحته جامعة لودفيك ماكسميليانز كرسي الأستاذية في الفيزياء التجريبية. وفي عام 2006م شارك في تأسيس مركز ميونخ للفوتونيات المتقدمة وأصبح أحد مديريه.

تتركز بحوث البروفيسور كراوس أساساً على تقنية النبضات الليزرية القصيرة، والمتناهية السرعة، وفيزياء الأُتوثانية. وتشمل اهتماماته الأخرى الفيزياء الذرية، وفيزياء البلازما، وفيزياء الأشعة السينية، والبصريات اللاخطيّة. وقد تَمكَّن وفريقه لأوَّل مرة من إنتاج نبضات الضوء وقياسها بالأُتوثانية واستخدامها لتصوير حركة الإلكترونات داخل الذَّرات بسرعات مذهلة. وقد اعتبرت مجلتا Nature وScience  هذه الإنجازات ضمن أعظم عشرة إنجازات تمََّ تحقيقها في فروع العلوم.

والبروفيسور كراوس يحمل الجنسيتين المجرية والنمساوية. وهو حاصل على جائزة وتجنشتاين – أعلى تقدير علمي في النمسا –  وجائزة جوتفريد ولهلم ليبنز –  أعلى تقدير علمي في ألمانيا. وقد حصل –  إلي جانب ذلك –  على العديد من الجوائز المرموقة الأخرى؛ ومنها جائزة فرتز كولراوش من جمعية الفيزياء بالنمسا، وجائزة ستارت من وزارة العلوم والتربية الاتحادية بالنمسا، وجائزة كارل زايس من مؤسسة أرنست آبي بألمانيا، وجائزة جوليوس سبرنجر للفيزياء التطبيقية، وجائزة الإلكترونيات الكَميَّة من معهد الهندسة الكهربائية والإلكترونية بالولايات المتحدة الأمريكية، وميدالية التَّقدُّم من الجمعية الملكية للتصوير في بريطانيا. وقد منحته حكومة ألمانيا الاتحادية وسام التَّميُّز. كما عُيِّن أستاذ شرف في جامعة فيينا التقنية بينما منحته جامعة بودابست التقنية درجة الدكتوراه الفخرية.

والبروفيسور كراوس عضو في أكاديمية العلوم بالنمسا، وأكاديمية العلوم المجرية، والأكاديمية الأوروبية، والأكاديمية الأوروبية للعلوم والآداب في سالزبرج بالنمسا وعضو خارجي بالأكاديمية الروسية للعلوم.

مُنِح البروفيسور فيرنس كراوس الجائزة – مشاركة – وذلك لامتياز بحوثه المستقلة الرائدة، التي جعَلت من الممكن الحصول على تصوير حركة الإلكترونات في داخل الذَّرات والجُزَيئات في فترات زمنيَّة متناهِيَة في الصِّغَر في حدود الأُتوثانية. ولتقريب مفهوم وحدة الأُتوثانية الزَّمنيَّة فإن نسبتها إلى زمن الثَّانية المعروفة كنسبة الثَّانية إلى زمن عمر الكون؛ أي نحو14 بليون عام. وعندما يتم تشعيع ضوء الليزر المُكثَّف عَالي التَّردُّد على غاز تنتج عنه حزمَة من الأشعة فوق البنفسجيَّة ذات تَردُّدات في مَدى الأُتوثانية. وقد طوَّر وسَائِل فعَّالة لتوليد أمَواج ليزر مُكثَّفة يتمُّ التَّحكُّم بها وتكييفها حَسَب الحاجة، كما استخدم هذه الوسائل لِلمراقبة في حركة الإلكترونات والتَّحكُّم في مجَال زمني متناهي الصِّغر. ولقد تمكَّنت مجموعته البَحثيَّة، لأول مرة، من إنتاج تردُّدات أُحَاديَّة فوق بنفسجيَّة في مجالات زَمنيَّة في حدود 80 أتو ثانية.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)