King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور فيديريكو كاباسو

 الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 
1425هـ/2005م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الفيزياء
الفائز بالإشتراك : البروفيسور فرانك ويلتشيك
الفائز بالإشتراك : البروفيسور أنطون تسايلينغر

سيرة ذاتية

الجنسية: الولايات المتحدة الأمريكية

2005-Federico-Capassoوُلِد البروفيسور فيديريكو كاباسو في روما سنة 1368هـ/1949م، وحصل على الدكتوراه في الفيزياء بامتياز من جامعة روما بإيطاليا سنة 1393هـ/1973م، والدكتوراه الفخرية في الهندسة الكهربائية من جامعة بولونيا سنة 1424هـ/2003م . وقد عمل في مطلع حياته باحثاً في مؤسسة أوغو بوردوني في روما، ثم أصبح زميلاً لما بعد الدكتوراه في مختبرات بيل في هولمْدِل، فباحثاً في مختبرات بيل في مري هيل بولاية نيوجرسي الأمريكية. وفي سنة 1408هـ/1986م، عُيِّن رئيساً لقسم المظاهر الكمية وبحوث الأجهزة في تلك المختبرات، ثم أصبح رئيساً لقسم فيزياء أشباه الموصلات وزميلاً في مختبرات بيل. واختير – سنة 1423هـ/2002م – نائباً لرئيس المختبرات للبحوث الفيزيائية وتقانات الضوء. وهو حالياً أستاذ كرسي روبرت والاس للفيزياء التطبيقية في جامعة هارفرد، التي التحق بها سنة 1424هـ/2003م.

وقد أجرى البروفيسور كاباسو بحوثاً رائدة في مختلف مجالات الفيزياء والهندسة الكهربائية. شملت علوم البصريات، والالكترونات الكمية، وفيزياء أشباه الموصلات، والميكانيكا الدقيقة وغيرها. وكانت الفكرة الرئيسة ، التي وحّدت بين بحوثه، هي التصميم الكمّي ودراسة موادٍ صنعية جديدة وتحديد خواصها الالكترونية والضوئية. ويُعدُّ كاباسو رائداً في هذا المجال. ومن أعظم ما حقَّقه ابتكار الليزر الكمي التصاعدي؛ وهو نوع جديدٌ  من الليزر يستخدم أسلوباً فريداً لانتقاء طول موجة الضوء، ويسمح بإنتاج أطوال أمواج في مجال تحت الأحمر الأوسط وتحت الأحمر البعيد، والتحكم في قيمها بطريقة مستمرة. وقد أحدث ذلك النوع من الليزر ثورة علمية وهندسية، وأمكن تطبيقه في مجالات علمية وصناعية مختلفة تشمل التحليل الطيفي الدقيق، وكشف الغازات الأثرية، وكيمياء المناخ، والتشخيص الطبي. وقد تفرعت اهتمامات البروفيسور كاباسو في السنوات الأخيرة لتشمل المظاهر الكميَّة لحركة الالكترونات. ودراسة القوى الإشعاعية التجاذبية بين مكونات الضوء.

وكان البروفيسور كاباسو، عند منحه جائزة الملك فيصل العالمية، قد نشر أو شارك في نشر، أكثر من (300) بحث علمي، وحرّر أربعة كتب، وحصل على أربع وخمسين براءة اختراع في الولايات المتحدة. وقد مُنِح العديد من الجوائز، بالإضافة إلي جائزة الملك فيصل العالمية. ومن بين الجوائز التي نالها: ميدالية أديسون وجائزة سارنوف للالكترونيات من المعهد الأمريكي للهندسة الكهربائية والالكترونية، وميدالية وثَرِل من معهد فرانكلين الأمريكي، وميدالية وِيليس لامب لعلوم الليزر والفيزياء الكميّة، وجائزة الرابطة الأمريكية لتطوير العلوم، وجائزة الجمعية الأمريكية للكهرو-بصريات، وجائزة أكاديمية نيويورك للعلوم، وجائزة الجمعية الأمريكية للفيزياء، وميدالية ولكر التذكارية من ألمانيا، وجائزة وميدالية دودِِل من معهد الفيزياء بالمملكة المتحدة، وجائزة التميُّز الفرنسية.

وهو زميل في الأكاديمية الأمريكية للآداب والعلوم، والأكاديمية الأوروبية للعلوم، ومعهد الفيزياء البريطاني، وجمعيتي الفيزياء والبصريات الأمريكيتين، ومعهد الهندسة الكهربائية والالكترونية، والرابطة الأمريكية لتطوير العلوم، والجمعية العالمية لهندسة البصريات، وعضو في الأكاديمية القومية للعلوم،  والأكاديمية القومية للهندسة، وعضو شرف في معهد فرانكلين.

مُنِح البروفيسور فيديريكو كاباسو الجائزة (مشاركة)؛ تقديراً لإسهامه الأساس في اختراع الليزر الكمِّي المتصاعد وتطويره وتطبيقه في مجالات عديدة.  ويعدُّ ذلك العمل في طليعة ما أنجز في علم  الليزر في العقد الأخير .

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)