King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور إدوارد أوزبورن ولسن

 الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 
1420هـ/2000م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : علم الحياة
الفائز بالإشتراك : البروفيسور جون كريغ فنتر

سيرة ذاتية

الجنسية: الولايات المتحدة الأمريكية

2000-Edward-Wilsonوُلِد البروفيسور إدوارد ولسن سنة 1348هـ/1929م في برمنجهام بولاية ألباما في الولايات المتحدة، وحصل على بكالوريوس العلوم، والماجستير في علم الحياة من جامعة ألباما، والدكتوراه في علم الحياة من جامعة هارفرد. وأصبح أستاذاً في جامعة هارفرد منذ سنة 1384هـ/1964م، وتبوأ عدداً من كراسي الأستاذية المرموقة فيها. وهو حالياً أستاذ كرسي بلجرينو الباحث في جامعة هارفرد، والمشرف على متحف علم الحيوان المقارن في تلك الجامعة؛ وأستاذ كرسي هتشكوك الزائر في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، وعضو في مجالس إدارة المنظمة الدولية للمحافظة على التنوع الأحيائي، ومتحف التاريخ الطبيعي الأمريكي، وهيئة المحافظة على الطبيعة، والأكاديمية العالمية للحركة الإنسانيّة.

ويقوم البروفيسور ولسن بدور رائد في مجال علم الحياة والمحافظة على التنوع الحيوي على مدى خمسة وأربعين سنة. وقد تشعَّبت اهتماماته لتشمل بيولوجية النمو، والبيئات الحيوية، والمحافظة على الأنواع، وبيولوجية السلوك، والتصنيف الحيوي، والجغرافيا الحيوية، والفلسفة. وهو مؤسس علم البيولوجية الاجتماعية، الذي يبحث الأسس البيولوجية لسلوك الإنسان والحيوان، ومؤسس حركة التنوُّع الحيوي الحديثة، وتمثِّل بحوثه في هذا المضمار حجر الزاوية في الجهد الدولي المبذول من أجل المحافظة على التعدُّدية الحياتية والنظم البيئية الحيوية. وتُعدُّ نظرياته في علوم البيئة والتنوُّع الأحيائي من أكثر النظريات رواجاً وأهميــة؛ إذ تمثِّل في مجملها محاولة طموح للجمع بين المعارف المختلفة ضمن إطار فكري واحد يضم العلوم الطبيعية والاجتماعية والأدبية والإنسانية.

وقد ألَّف البروفيسور ويلسن، أو اشترك في تأليف، أكثر من خمسة وعشرين كتاباً، وعُدَّت خمسةٌ من مؤلفاته من أكثر الكتب المقروءة في الأوساط العلمية والفكرية على الإطلاق. ومن أشهرها كتابه وحدة المعرفة، كما نشر حوالي 400 بحث، وأشرف على العشرات من رسائل الدكتوراه، وما زال يواصل نشاطه حيث صدر آخر كتبه في سنة 2011م، بعنوان “النمل قاطع أوراق النبات: حضارة بالغريزة”.

ويُعدُّ ولسن من أكثر علماء الحياة المحتفى بهم في الأوساط العلمية. فقد مُنِح أكثر من خمسة وسبعين جائزة في العلوم والآداب والمحافظة على البيئة؛ ومنها الميدالية الوطنية للعلوم – أكبر جائزة علمية في الولايات المتحدة – وجائزة كرافورد التي تقدّمها الأكاديمية السـويدية المانحة لجائزة نوبل، والجائزة اليابانية العالمية لعلم الحياة، وجائزة تايلر، وجائزة الملك فيصل العالمية (بالاشتراك)، وغيرها. وقد حصل مرتين على جائزة بولتزر الرفيعة عن كتابيـه : حول طبيعة الإنسان، والنمل. كما منحته سبع وعشرون جامعة في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا درجة الدكتوراه الفخرية، وأختير زميل شـرف في الجمعية الملكية البريطانية، ودُعي لإلقاء محاضرات الشرف أكثر من سبعين مرة، وهو بجانب ذلك زميل الأكاديمية الأمريكية للآداب والعلوم، والأكاديمية الألمانية للعلوم، والجمعية الوطنية الأمريكية للعلوم، والأكاديمية الفنلندية للعلوم والآداب، والأكاديمية الروسية للعلوم الطبيعية، وعشرات الجمعيات العالمية الأخرى المعنية بعلوم الحياة. وقد أطلق اسمه على مؤسسة التنوُّع الأحيائي التي تمّ إنشاؤها في نيويورك سنة 1428هـ/2007م لدعم البحوث المتعلقة بالمحافظة على التنوُّع.

مُنِح البروفيسور إدوارد أوزبورن ولسن الجائزة (بالاشتراك)؛ وذلك لاكتشافاته العظيمة في عدة فروع في علم الحياة، ومنها علوم البيئة والتنوع الحيوي، وبيولوجيا التصنيف والنموّ، والمحافظة على الأنواع، والجغرافيا الحيويّة وغيرهم. وهو مؤسس علم البيولوجيا الاجتماعية الذي يبحث الأسس البيولوجيّة للسلوك، ورائد حركة التنوع الحيوي الحديثة. وتمثل بحوثه في هذا المضمار حجز الزاوية في الجهد الدولي المبذول للمحافظة على التعددية الحياتية وأنظمة البيئة الحيويَّة.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)