King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور كارل وايمان

 الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 
1417هـ/1997م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الفيزياء
الفائز بالإشتراك : البروفيسور إريك كورنل

سيرة ذاتية

الجنسية: الولايات المتحدة الأمريكية

1997-Carl-Wiemanوُلِد البروفيسور كارل وايمان سنة 1370هـ/1951م في كورفاليس بولاية أوريجون الأمريكية، وحصل على بكالريوس العلوم من معهد ماساشوستس التقني في بوسـطن، وعلى الدكتوراه في الفيزياء من جامعة ستانفورد، كما منحته جامعة شيكاغو الدكتوراه الفخرية في العلوم. والتحق بالتدريس والبحث العلمي في جامعة ميتشجان سنة 1397هـ/1977م، ثم انتقل إلى جامعة كلورادو في بولدر، وأصبح أستاذاً للفيزياء سنة 1407هـ/1987م، وأسس فيها نظاماً جديداً لتدريس العلوم. وقد منحته جامعة كلورادو مرتبة أستاذ مُتميِّز في سنة 1418هـ/1997م. وفي أواخر سنة 1428هـ/2007م، التحق بجامعة كولومبيا البريطانية، رئيساً لمجلس التعليم العلمي التابع للأكاديمية الوطنية للعلوم.

وقد أجرى البروفيسور وايمان بحوثاً رائدة في فيزياء الليزر، وطوَّر طرقاً مبتكرة لاستخدامها في حبس الذرات وتبريدها في المجال المغناطيسي، وتمكَّن مع فريقه من اكتشاف الكثير من العوامل التي تؤثِّـر على تلك الطرق. وقد ساعدت اكتشافاته بدرجة كبيرة في تبسيط هذا الأسلوب وخفض تكلفته. وقد عمل بالتعاون مع البروفيسور أريك كورنل منذ مطلع التسعينات من أجل التوصـل إلى حالة جديدة للمادة؛ وهي حالة التكاثف عند خفض درجة الحرارة تحت مستوى معيَّن (تسمَّى هذه الحالة “مُتكثّف بوز–اينشتاين” وقد تنبأ بها اينشتاين والعالم الهندي سايندرا بوز سنة 1343هـ/1925م). وقد نجح وايمان وكورنل في تحقيق ذلك الهدف الذي سعى إليه العلماء منذ سبعين سنة؛ إذ تمكَّنا من نقل ذرات الروبديوم – 87  من الحالة الغازية إلى حالة التكاثف باستخدام حابس مغناطيسي مبتكر وتبريد المادة إلى أدنى درجة عرفها الإنسان (أقل من 00000002,. كلفن). وقد فتح ذلك الكشف العلمي الباهر مجالاً جديداً، وتلقَّته الأوساط العلمية العالمية باهتمام بالغ لما فيه من تعميق للمعرفة بالمادة في حالة جديدة لم تكن معروفة من قبل. ولذلك مُنحا جائزة الملك فيصل العالمية سنة 1417هـ/1997م.

كما حصـل البروفيسور وايمان على عدّة جوائز أخرى؛ ومنها جائزة لورانس في الفيزياء، وجائزة دافيسون–جريمر للفيزياء، وميدالية اينشتاين لعلوم الليزر، وميداليـة بنجامين فرانكلين للفيزياء، وجائزة ريخت ماير التذكارية من الاتحاد الامريكي لمعلمي الفيزياء، وجائزة فرتز- لندن لفيزياء الحرارات المنخفضة، وجائزة وود من الجمعية الأمريكية لفيزياء البصريات، وجائزة مؤسسة بونفيل، وجائزة ستانتون للعلوم، وجائزة شولو لبحوث الليزر؛ إضافة إلى العديد من المحاضرات التذكارية.  وهو زميل في المعهد المشترك لعلوم الفيزياء الفلكية التجريبية، الذي يُعدُّ من أهم المراكز لدراسة الفيزياء النووية والجزيئية، وكان رئيساً له خلال السنوات 1413-1415هـ (1993 –1995م)، وزميل للجمعية الأمريكية للفيزياء، والأكاديمية القومية الأمريكية للعلوم، والأكاديمية الاسترالية للعلوم، والجمعية الأمريكية لفيزياء البصريات، والجمعية الأمريكية للفيزياء.

مُنِح البروفيسور كارل وايمان الجائزة (بالاشتراك) لنجاحه، مع زميله الدكتور إريك كورنل، في اكتشاف أنَّ للمادة حالة جديدة لم تسبق مشاهدتُها هي حالة التكاثف التي تحدث اذا انخفضت درجة حرارتها تحت مستوى معيَّن. وقد قاما بنقل المادة إلى تلك الحال بحبسها في حَيِّز ضيِّق وتبريدها إلى أقصى درجة عرفها الإنسان، والتي تقارب جزءاً من البليون من الدَرَجة المئويَّة. وقد فتح هذا الاكتشاف العلمي الباهر مجالاً علمياً رائداً، وتلقَّته الأوساط العلميَّة العالميَّة باهتمام بَالغ لما فيه من تعميقٍ للمعرفة بالمادة في حالة جديدة لم تعرف من قبل.

بعد أربع سنوات من حصولهما على جائزة الملك فيصل العالمية، مُنِح البروفيسور وايمان والبروفيسور كورنل – جائزة نوبل في الفيزياء لسنة 1421هـ/ 2001م. وفي سنة 1428هـ/2007م حصل البروفيسور كارل وايمان على ميدالية أرستيد من الاتحاد الأمريكي لمعلمي الفيزياء، تقديراً لإسهاماته المُتميِّزة في تدريس هذا العلم.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

محطة في رحاب جائزة الملك فيصل العالمية الجزيرة، العدد:13328، عادل علي جودة 26 آذار 2009
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)