King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور ألكسندر فارشفسكي

 الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 
1433هـ/2012م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : علم الحياة

سيرة ذاتية

الجنسية: الولايات المتحدة الأمريكية

2012-Alexander-Varshavsky-(S)-1وُلِد البروفيسور فارشفسكي سنة 1365هـ/1946م في موسكو، وتعلَّم فيها حتى حصل على البكالوريوس في الكيمياء من جامعة موسكو، عام 1390هـ/1970م، والدكتوراه في الكيمياء الحيوية من معهد البيولوجيا الجزيئية في موسكو عام 1393هـ/1973م. وبعد حصوله على الدكتوراه عمل زميلاً باحثاً في معهد البيولوجيا الجزيئية في موسكو لأربع سنوات، ثم هاجر، سنة 1397هـ/1977م، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، والتحق بالعمل في معهد ماساشوستس التقني، وتَدرَّج في الرتب الأكاديمية من أستاذ مساعد سنة 1397هـ/1977م إلى أستاذ البيولوجيا سنة1406هـ/1986م. وفي سنة 1412هـ/1992م انتقل إلى فرع البيولوجيا في معهد كاليفورنيا التقني في باسادينا بولاية كاليفورنيا حيث تَبوَّأ كرسي هوارد وجوين لوري سمتس لبيولوجيا الخلية منذ ذلك الوقت. وكان عضواً في قسم دراسات الخلية في معاهد الصحة القومية الأمريكية، وزميلاً زائراً في المعهد الدولي للدراسات المتقدمة في جامعة كيوتو في اليابان، وعضواً في مجلس موسوعة البيولوجيا الجزيئية للخلية والطب الجزيئي، والمجلس الطبي الاستشاري لمؤسسة جيردنر في كندا. وهو، حالياً، عضو اللجنة الاستشارية لمؤسسة March of Dimes (وهي مؤسسة صحية لا ربحية تعني بصحة الأمهات والمواليد أسسها الرئيس الأمريكي ثيودور روزفلت سنة 1357هـ/1938م لمكافحة شلل الأطفال. )

وقد تَركَّزت دراسات البروفيسور فارشفسكي الممتدّة لأكثر من ثلاثة عقود على فهم كيفية وأسباب قيام الخلايا بتدمير بعض البروتينات التي تنتجها بنفسها لكي تتمكن من الانقسام، والاحتماء من الإجهاد، وتشييد العضيّات الخلوية، وتكوين أنواع جديدة من الخلايا، والتخلص من البروتينات المعتلّة أو الفائضة عن الحاجة، وإصلاح الخلل في الحموض النووية الخ، وذلك في إطار ما يعرف بدورة الخلية.

وقد قادت بحوث البروفيسور فارشفسكي وفريقه إلى إدراك آلية العمل ضمن الخلية والتي بموجبها يتم تحديد البروتين المختار للهـدم أو التفكيك السريع، واكتشف أن عدداً كبيراً من الوظائف اليومية للخلية يَتمُّ تنظيمها بواسطة بروتين صغير يُسمَّي UBIQUITIN يوجد في خلايا جميع الكائنات حقيقية النواة، وينظم كافة أعباء الخلية في الصحة والمرض. وقد تَطوَّرت تلك الدراسات، واتَّسعت، وتَنوَّعت، وفتحت آفاقاً عديدة في مجالات مختلفة من علوم الحياة وفي البحوث الطبية، خاصة بحوث السرطان والشيخوخة وأمراض الأعصاب والمناعة والأمراض المستعصية الأخرى. وما زالت الدراسات في هذا المجال تتقدّم بشكل منقطع النظير. وقد نُشر للبروفيسور فارشفسكي نحو مئتي بحث في كبرى المجلات العلمية العالمية.

وتقديراً لإنجازاته العلمية العظيمة، حصل البروفيسور فارشفسكي على كثير من الجوائز وأشكال التكريم الأخرى. فاختير زميلاً في الأكاديمية الأمريكية للآداب والعلوم، والرابطة الأمريكية لتقدُّم العلوم، والرابطة الأمريكية لعلماء الأحياء الدقيقة، وعضواً في الأكاديمية الوطنية للعلوم، والجمعية الفلسفية الأمريكية، وزميلاً خارجياً للمنظمة الأوروبية للبيولوجيا الجزيئية، والأكاديمية الأوروبية. وقد دعته العديد من الجامعات والمؤسسات والهيئات العلمية الكبرى لإلقاء محاضرات الشرف والمحاضرات الخاصة، كما حصل على أكثر من عشرين جائزة تَضمَّنت العديد من الجوائز الكبرى، مثل جائزة لاسكر للبحوث الطبية الأساسية، وجائزة وولف في الطب، وجائزة جيردنر العالمية، وجائزة لويزا جروس، وجائزة March of Dimes في بيولوجيا النمو؛ كما مُنح مؤخراً جائزة جوثام التي تبلغ قيمتها النقدية مليون دولار.

مُنِح البروفيسور ألكسندر فارشفسكي الجائزة تقديراً لبحوثه الرَّائدَة حَوْل أهميَّة هَدْم البروتينات في تنظيم وَظائِف الخليَّة والمحافَظة على استقرارها، واكتشافه آليَّة جديدةً يَتمُّ بموجبها تحديد البروتين المختار للهَدم أو التفكيك السَّريع. وقد أَدَّت تِلكَ الاكتشافات إلى فَتح مجال جَديد في علوم الأحيَاء وأصبحَت أسَاساً في تطوير البحوث في مجالات عدَّة أهمُّها بحوث السَّرطان وأمراض الأعصَاب والمنَاعَة والأمراض المُسْتَعصِيَة الأخرى.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

فارشفسكي.. اكتشافات مهمة في مجال فهم عمل الخلية الحية جريدة عكاظ، العدد: 3915 06 آذار 2012
الفائزون معبرين عن اعتزازهم بتسلمها: مكانة الجائزة العالمية شجعت المختصّين والباحثين جريدة عكاظ، العدد: 3916، عبيد الله الغامدي 07 آذار 2012
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)