King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود

 الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 
1438هـ/2017م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


   

سيرة ذاتية

الجنسية: المملكة العربية السعودية

King-Salman-bin-Abdulaziz-Al-Saud

ولد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في مدينة الرياض في 1354/10/5هـ (1935/12/31م). نشأ بالرياض، وتلقى تعليمه المبكر على أيدي عدد من العلماء والمشايخ، وأفاد من اهتمام والده المؤسس الملك عبد العزيز، رحمه الله، بأبنائه ومتابعته لهم شخصياً في الدراسة.

King-Salman-bin-Abdulaziz-Al-Saud

التحق مقامه الكريم بمدرسة الأمراء بالرياض التي أنشأها الملك عبد العزيز، رحمه الله، عام 1356هـ (1937م) لتعليم أبنائه، حيث درس فيها العلوم الدينية والحديثة وختم القرآن الكريم كاملاً، واحتفلت المدرسة بذلك في 1364/8/12هـ (1945/7/22م).

رافق والده المؤسس، رحمه الله، في كثير من المهمات والمناسبات، وعُرف عن مقامه الكريم الدقة والحرص والقراءة المتواصلة، وهو متابع لما يصدر من كتب في مجالات التاريخ والسِّيَرِ والسياسة.

أما عن مناصبه، فقد عُيّن أميراً لمنطقة الرياض بالنيابة في يوم الثلاثاء 1373/7/11هـ (1954/3/16م)، وكان في التاسعة عشرة من عمره. وفي يوم الاثنين 1374/8/25هـ (18 أبريل 1955م)، صدر الأمر الملكي بتعيين مقامه الكريم أميراً لمنطقة الرياض بمرتبة وزير. وفي يوم السبت 9 ذي الحجة 1432هـ (5 نوفمبر 2011م) صدر الأمر الملكي بتعيين مقامه الكريم وزيراً للدفاع. وفي يوم الاثنين 1433/7/28هـ (18 يونيه 2012م) صدر الأمر الملكي باختيار مقامه الكريم ولياً للعهد، وبتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع.

بويع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملكاً للمملكة العربية السعودية في 3 ربيع الآخر 1436هـ (23 يناير 2015م).

يحظى العمل الإنساني والثقافي باهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ومنذ عام 1376هـ (1956م) ترأس مقامه الكريم عدداً من الجمعيات والهيئات ولجان العمل الخيري الرئيسة في الداخل والخارج، ورعى ودعم كثيراً من المشروعات الثقافية.

ومن المؤسسات والجمعيات الثقافية والاجتماعية التي يرأسها حفظه الله: مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز، ومجلس إدارة مكتبة الملك فهد الوطنية. كما أنه ترأس مجالس الهيئات واللجان الآتية: الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، واللجنة التنفيذية العليا لتطوير الدرعية، ورئيس شرف مجلس إدارة شركة الرياض للتعمير، والمؤسس والرئيس الأعلى لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، والرئيس الفخري للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض، ورئاسة اللجنة العليا واللجنة التحضيرية للاحتفال بمرور مئة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية.

ومن الجمعيات والهيئات التي رأسها المقام الكريم وكان لها نشاط خارج المملكة: لجنة التبرع لمنكوبي السويس عام 1956م، واللجنة الرئيسية لجمع التبرعات للجزائر عام 1956م، واللجنة الشعبية لمساعدة أسر شهداء الأردن عام1967م، واللجنة الشعبية لإغاثة منكوبي باكستان عام1973م، واللجنة الشعبية لدعم المجهود الحربي في مصر عام 1973م، واللجنة الشعبية لدعم المجهود الحربي في سوريا عام1973م.

وقد حصل حفظه الله على عدد من الأوسمة، هي: وشاح الملك عبد العزيز من الطبقة الأولى، الذي يعد أعلى وسام في المملكة العربية السعودية، ووسام الكفاءة الفكرية من جلالة ملك المغرب الحسن الثاني في الدار البيضاء عام 1989م، ووسام البوسنة والهرسك الذهبي عام 1997م؛ لدعمه وجهوده في استقلال البوسنة والهرسك، ودرع الأمم المتحدة لتقليل آثار الفقر في العالم عام 1997م، ووسام نجمة القدس عام 1998م؛ تقديراً لأعماله الاستثنائية الدالة على التضحية والشجاعة في خدمة الشعب الفلسطيني، ووسام (سكوتا) الذي يعد أعلى وسام في جمهورية الفلبين عام 1999م؛ تقديراً لإسهام مقامه الكريم الفعال في النشاطات الإنسانية، ودعمه المؤسسات الخيرية، وجهوده في الارتقاء بمفهوم الثقافة الإسلامية وتحسينه. كما حصل على الوسام الأكبر، وهو أعلى وسام في جمهورية السنغال، عام 1999م، وشهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الملية الإسلامية في دلهي؛ تقديراً لجهوده الإنسانية الخيرية والتزامه دعم التعليم وتميز مقامه الكريم بوصفه رجل دولة مشهوداً له عالمياً، وذلك في أثناء زيارة مقامه الكريم الرسمية للهند في 29 ربيع الآخر1431هـ (2010/4/14م). وحصل على ميدالية (كانت) من أكاديمية برلين براندينبورج للعلوم؛ تقديراً لإسهامات مقامه الكريم في مجال العلوم، وذلك في أثناء زيارته الرسمية إلى ألمانيا في 19 جمادى الآخرة 1431هـ (2010/6/2م). ووسام الجمهورية، وهو أعلى وسام في تركيا يُمنح لقادة الدول ورؤسائها، في 12 أبريل 2016م، وقد تقلد قلادة النيل، وهي أرفع وسام مصري، تقديراً لجهود مقامه الكريم ومواقفه في المنطقة العربية، في 8 أبريل 2016م. ووسام زايد، الذي يعد أعلى وسام في دولة الإمارات العربية المتحدة في 3 ديسمبر 2016م. ووسام الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الممتازة، في 8 ديسمبر 2016م.

وقد منح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الجائزة لمبررات منها:

  1. عنايته بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.
  2. اهتمامه بالسيرة النبوية ودعمه لمشروع الأطلس التاريخي للسيرة النبوية وتنفيذه بدارة الملك عبدالعزيز، وإنشاؤه لمجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية بالمدينة المنورة لحفظ التراث العربي والإسلامي.
  3. سعيه الدائم لجمع كلمة العرب والمسلمين لمواجهة الظروف الصعبة التي تمر بها الأمتان العربية والإسلامية، ومن ذلك إنشاؤه للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب واستضافة مقره بالرياض.
  4. مواقفه العربية والإسلامية عبر عقود من الزمن تجاه قضية فلسطين المتمثلة في الدعم السياسي والمعنوي والإغاثي.
  5. ترؤوسه وإشرافه المباشر على عدد من اللجان الشعبية والجمعيات الخيرية لإغاثة المنكوبين والمحتاجين في العديد من الدول العربية والإسلامية.
  6. إنشاؤه لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ودعمه بسخاء ليقدم العون للشعوب العربية والإسلامية المحتاجة.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

مقابلة الفائز(ة) مشاهدة تكريم الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)