King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

عن الجائزة

ولعلّنا نُقدِّمُ بهذه الجائزة دعوةَ صداقةٍ ومودّة للعالم أجمعْ، ليقفَ معنا على قيم حضارتِنا، وأُسس ثقافتِنا التي تحتفي بالعلم، وتكرِّمُ العلماء، بدون عنصرية لجنسٍ أو لونٍ أو عِرقْ.

صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز المدير العام لمؤسسة الملك فيصل الخيرية ورئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية، السبت 1422/12/25هـ الموافق 2002/3/9م.

نبذة مختصرة

يُعدُّ الاحتفال السنوي بتسليم جائزة الملك فيصل العالمية للفائزين بها من أبرز جوانب نشاط مؤسسة الملك فيصل الخيرية التي أقامها، عام 1396هـ/1976م، أولاد الملك الراحل فيصل بن عبد العزيز، رحمه الله. فبعد عام من ذلك التاريخ قرَّر مجلس أمناء هذه المؤسسة إنشاء جائزة عالمية باسم الملك فيصل. وقد بدأت بثلاثة فروع هي: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب. ومُنِحت أَوَّل مَرَّة عام 1399هـ/1979م. وفي عام 1401هـ/1981م أَضُيِفت إليها جائزة في الطب ومُنِحت في العام التالي. وفي عام 1401هـ/ 1981م أُضيفت إليها جائزة في الطب، ومُنحت في العام التالي 1402هـ/1982م، وجائزة في العلوم، ومُنحت في عام 1404هـ/1984م. وكانت هاتان الإضافتان مما عَمَّق الصفة العالمية للجائزة، وأكسبها مزيداً من الشهرة والنجاح.

وفي حين يُراعى في منح جائزة خدمة الإسلام ما للمرشح من جهود فكرية أو عملية تخدم الإسلام والمسلمين تقوم لجان الاختيار في فروع الجائزة الأخرى، كل عام، بتحديد موضوع الجائزة وفق ما أُنِجز من دراسات وبحوث في ذلك الموضوع. ويُراعى في الدراسات الإسلامية ما له أَهمّية واضحة في المجتمع الإسلامي، وفي اللغة العربية والأدب ما له ريادة وإثراء لهذا الأدب، وفي الطب ما يصوّر الجوانب ذات الاهتمام العالمي. أما العـلوم فتأتي موضوعاتها دورية بين الفيزياء، والرياضيات، والكيمياء، وعلم الحياة.

وتقوم الأمانة العامة للجائزة بدعوة المنظمات الإسلامية والجامعات والمؤسسات العلمية في مختلف أرجاء العالم لترشيح من تراه مُؤهَّلاً في كل فرع من فروع الجائزة الخمسة، كما تقبل الترشيحات من الفائزين السابقين بالجائزة. ولا تقبل الترشيحات الفردية ولا ترشيحات الأحزاب السياسية. وبعد أن ترد الترشيحات إلى الأمانة العامة للجائزة يفحصها خبراء متخصصون للتأكد من أن الأعمال المُرشَّحة تنطبق عليها الشروط المعلنة. ثم ترسل الأعمال إلى حكام يدرسها كل واحد منهم دون معرفة الآخرين، ويرسلون تقارير عنها إلى هذه الأمانة. وبعد ذلك تجتمع لجان الاختيار المُكوَّنة من متخصصين للنظر في تلك التقـارير والأعمال المُرشَّحة، وتُقـرِّر منح الجائزة أو حجبها. وقد نال الجائزة بمختلف فروعها - منذ إنشائها - 253 فائزاً ينتمون إلى 43 دولة. وتُعلَن أسماء الفائزين بالجائزة، عادة، في شهر يناير من كل عام، كما يُحتَفل بتسليمها للفائزين خلال شهرين من ذلك الإعلان؛ وذلك في مقر مؤسسة الملك فيصل الخيرية في الرياض. ويرعى تلك المناسبة ملك المملكة العربية السعودية أو من يُمثَّله، ويحضرها المهتمون من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات، ورجال الفكر والأدب والعاملين في المؤسسات العلمية، وكبار المواطنين.

ويجتهد القائمون على الجائزة في تطبيق نظامها بدقة وإحكام، ويُقدِّرون تعاون المؤسسات العلمية - داخل المملكة وخارجها - معهم حتى أصبحت الجائزة واحدة من أشهر الجوائز العالمية. ومؤسسة المـلك فيصل الخيرية تَودُّ - من خلال هذه الجائزة - أن تبدي تقديرها لمن قَدَّموا خدمة ممتازة للإسلام والمسلمين، وللعلماء والباحثين، الذين حَقَّقوا، في تخصصهم، ريادة نافعة للبشرية بعامة وللدول الإسلامية والنامية بخاصة. ولَعلَّ من الجدير بالذكر أن عدداً ممن فازوا ببعض فروع جائزة الملك فيصل العالمية قد نالوا - بعد فوزهم بها - جوائز ذات مكانة بارزة؛ مثل جائزة نوبل. ومن الواضح أن من أسباب ريادة الجائزة في تكريم أولئك الفائزين ما تَتَّبعه من إجراءات وتنظيمات دقيقة مُوفَقة.

إنشاء الجائزة

في شهر شعبان من عام 1397هـ/ 1977م أعلن صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله الفيصل، رحمه الله، أن مجلس أمناء المؤسسة قًرّر إنشاء جائزة عالمية باسم الملك فيصل. وبعد شهر من ذلك عُيِّن الأستاذ الدكتور أحمد بن محمد الضبيب أميناً عاماً للجائزة. والأستاذ يوسف عقيل الحمدان نائباً له؛ وذلك بالأمر الإداري رقم 5897 و 5898 بتاريخ 1402/7/22هـ.

وتَقرَّر أن تبدأ الجائزة بثلاثة فروع هي: خدمة الإسلام والدراسات الإسلامية والأدب العربي، كما تَقرَّر أن تمنح أولى جوائزها عام 1399هـ/ 1979م.

وتَكوَّنت هيئة لوضع التنظيمات واللوائح الداخلية للجائزة، كما أُعدَّت قائمة بأسماء أعضاء اللجان المختلفة.

وكان الاجتماع الأول لأعضاء اللجان في الثالث من ذي القعدة سنة 1397هـ (1977/10/15م)، وتَقرَّر موضوعا الجائزة في حقلي الدراسات الإسلامية واللغة العربية والأدب. وأُقِيم في تلك المناسبة حفل كبير رعاه صاحب السمو الملكي - وَليُّ العهد حينذاك – الأمير فهد بن عبدالعزيز؛ خادم الحرمين فيما بعد.

وفي شهر ربيع الأول من عام 1399هـ/1979م عقدت لجان الاختيار اجتماعاتها لاختيار الفائزين من بين المرشحين. وكانت نتيجة تلك الاجتماعات أن فاز الشيخ أبو الأعلى المودودي بجائزة خدمة الإسلام، وفاز الدكتور فؤاد سزكين بجائزة الدراسات الإسلامية، وحُجِبت جائزة الأدب.

وفي عام 1401هـ/1981م قَرَّر مجلس أمناء مؤسسة الملك فيصل الخيرية إضافة فرعين الى فروع جائزة الملك فيصل العالمية الثلاث: إحداهما في الطب، وتمنح أولى جوائزها عام 1402هـ/1982م، والآخر في العلوم، وتمنح أولى جوائزها عام 1404هـ/1984م. وكانت هذه الإضافة مما عمّق صفة الجائزة العالمية، وأكسبها مزيداً من الشهرة والنجاح.

أهداف الجائزة

  • العمل على خدمة الإسلام والمسلمين في المجالات الفكرية والعلمية والعملية.
  • تحقيق النفع العام للمسلمين في حاضرهم ومستقبلهم، والتقدّم بهم نحو ميادين الحضارة للمشاركة فيها.
  • تأصيل المثل والقيم الإسلامية في الحياة الاجتماعية وإبرازها للعالم.
  • الإسهام في تقدم البشرية وإثراء الفكر الإنساني.

عن الملك فيصل ورؤية الجائزة
"من كلمة لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل"

"إن عظمة الأمم لا تقاس بما تملكه من وسائل الحضارة المادية، وإنما تُقاس بمواقفها الإنسانية من أعمال الخير والبِرِّ.

والأمة الإسلامية لم تحقِّق سيادتها في الأرض خلال ثرواتها المادية - وقد كانت كثيرة؛ بل سادت العالم بمبادئ الدين الحنيف ، وتعاليمه الداعية إلى فعل الخير وإعمار الأرض . قال الله تعالى: ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)

ومَجد الأفراد لا يصنعه الجاه والنَّسَب والحَسَب، وإنما تصنعه أعمالهم العظيمة الهادفة إلى خدمة عقيدتهم وخير أُمَّتهم وبلادهم والإنسانية كلها.

من هذه المنطلقات، التي كان يعمل فيصل بن عبد العزيز لها، ومن أجل هذه المبادئ التي استُشهِد في سبيلها والبقاء عليها، أقيمت مؤسسة الملك فيصل الخيرية؛ مُؤسَّسةً تدعم الخير، وتدعو إليه، وتُسهِم في البناء ولا تبخل بالعطاء.

إن الشهيد لم يكن ملكاً ولا عظيماً فحسب؛ بل كان داعية خير وسلام وعدل، ورجل عقيدة، ورائد فكر، يستمد تفكيره وعمله من تعاليم دينه الحنيف. ولقد حَقَّقت دعوته إلى التضامن الإسلامي ما كان يصبو إليه.

وجائزة الملك فيصل العالمية المنبثقة عن مؤسسة الملك فيصل الخيرية إنما تأتي عملاً بالمبادئ الإنسانية، والقيم النبيلة التي دعا إليها الدين الإسلامي، وعاش فيصل حياته العظيمة من أجلها، كما تأتي تَجسيداً لآماله الكبيرة لرفع شأن العرب والمسلمين وتعبيراً عن رغبته في نشر تراثهم وتقدير العاملين في خدمة الإسـلام والمسـلمين، والمسهمين في سعادة البشرية جميعاً ورُقيِّها."

الأمانة العامة لجائزة الملك فيصل العالمية

الأمانة العامة لجائزة الملك فيصل العالمية هي الجهاز التنفيذي الذي يقوم بأعمال الجائزة الإدارية؛ وبخاصة ما يأتي:

  • تحديث المعلومات عن الجهات التي تُدعَى للترشيح.
  • توجيه دعوات الترشيح الى الجامعات والمنظمات والهيئات الإسلامية ومراكز البحوث والمؤسسات العلمية في مختلف أنحاء العالم.
  • الإعلان في وسائل الإعلام المختلفة مَحلِّيَّاً وعالميَّاً، وفي الدوريات المتخصصة، عن موضوعات الجائزة في فروعها المختلفة، وشروط الترشيح لها.
  • استقبال الترشيحات والنّظر في الأعمال المُرشَّحة لضمان انطباق الشروط النظامية المنصوص عليها في شروط الترشيح الموضوعة لِكلِّ جائزة.
  • عرض الأعمال المُرشَّحة التي انطبقت عليها الشروط العامة على خبراء مُتخصصين في موضوعات الجائزة المختلفة لرؤية الإنتاج العلمي، واستكمال الشروط العلمية، وذلك لضمان انطباق الأعمال المُرشَّحة على الموضوعات المُعلَنة وارتقائها إلى مستوى المنافسة قبل إرسالها إلى الحكام.
  • إعداد الدراسات، بالتشاور مع الجامعات والمؤسسات العلمية والأكاديمية، عن الجهات التي يستفاد منها في التحكيم والاختيار.
  • اختيار حكام عالميين ترسل اليهم الأعمال المقبولة للترشيح لفحص الإنتاج العلمي وتقويمه وكتابة تقارير عنه في غضون ثلاثة شهور.
  • دعوة لجان الاختيار في فروع الجائزة الى الاجتماع، واستقبال أعضائها وترتيب أمور سفرهم وإقامتهم في الرياض وتَنقُّلاتهم فيها.
  • عرض الترشيحات، والأعمال المرشّحة، وتقارير الحكام عنها، على لجنة الاختيار المختصة لكل جائزة.
  • الإعداد لحفل منح الجائزة، والإشراف على الترتيبات الخاصة به، ودعوة كبار المسؤولين والشخصيات العلمية والأكاديمية لحضوره.
  • إمداد وسائل الإعلام المختلفة من صحافة وإذاعة وتلفزيون بجميع المعلومات المتوافرة عن الجائزة والفائزين.
  • ولا يحق للأمانة العامة الترشيح للجائزة، بل يقتصر عملها، كما هو واضح في المهمّات المنوطة بها، على التهيئة والإعداد والمتابعة. أما القرار الأخير فهو لأعضاء لجان الاختيار، الذين تضع هيئة الجائزة فيهم الثقة المطلقة للاختيار وعليهم المسؤولية كاملة في ذلك.

تاريخ الجائزة

كان عام 1396هــ/ 1976م العام الذي شهد قيام أولاد الملك فيصل بن عبد العزيز بإنشاء مؤسسة الملك فيصل الخيرية تخليداً لذكرى والدهم وإسهاماً في العمل البَنَّاء. وقد آلت هذه المؤسسة على نفسها أن تكون خيرية ذات منظور عالمي. ولهذا كان تقدير العاملين لخدمة الإسلام ومكافأة العلماء في مُقدّمة أولوياتها. وفي شهر شعبان من عام 1397هـ/ 1977م أعلن صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله الفيصل أن مجلس أمناء المؤسسة قَرَّر إنشاء جائزة عالمية باسم الملك فيصل، رحمه الله، وأن أولى جوائزها ستمنح سنة 1399هـ/ 1979م.

وفي شهر رمضان من عام 1397هـ/ 1977م تكوّنت أمانة عامة للجائزة على رأسها الأستاذ الدكتور أحمد بن محمد الضبيب، ونائبه الأستاذ يوسف عقيل الحمدان لوضع تنظيماتها ولوائحها الداخلية، واستعانت بالجامعات والمؤسسات العلمية والمنظمات الإسلامية لإعداد قوائم بأسماء أعضاء اللجان العلميّة. ورُئي أن تبدأ الجائزة بثلاثة فروع هي: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، والأدب العربي، وحُدِّد موضوعا الجائزتين الأخيرتين.

وفي شهر ربيع الأول عام 1399هـ (يناير عام 1979م) عقدت لجان الاختيار في حقول الجائزة الثلاثة اجتماعاتها لاختيار الفائزين بها. وأُعلِنت نتيجة الاجتماعات وفق ما رأته تلك اللجان.

وفي سنة 1401هـ/ 1981م قَرَّر مجلس أمناء المؤسسة إضافة فرعين إلى فروع الجائزة الثلاثة: أحدهما في الطب، والآخر في العلوم. وكانت هذه الإضافة مما عَمَّق صفة الجائزة العالمية، وأكسبها مزيداً من الشهرة والنجاح.

على أن ازدياد شهرة الجائزة عربياً وإسلامياً ودولياً كان سببه الأعظم اجتهاد القائمين عليها في تَحرِّي الحقيقة، ومراعاة أن تكون إجراءات الترشيح والتحكيم والاختيار مُتَّسمة بالدِّقة والحياد.

وواصل الأمين العام للجائزة ونائبه والعاملون معهما في الأمانة العامة العمل بنشاط دؤوب ونجاح مٌطَّرد. وفي الجلسة الختامية لأعمال لجان الاختيار عام 1406هـ/ 1986م، أعلن رئيس هيئة الجائزة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أن الدكتور أحمد الضبيب سيترك الأمانة العامة للجائزة لارتباطه بمهمَّات جديدة تَتطلَّب من الجهد المتواصل ما يحول دون مواصلته العمل في الجائزة، واستمر الأستاذ يوسف بن عقيل الحمدان في مهام عمله نائباً للأمين العام للجائزة. وبعد عِدَّة شهور من ذلك التاريخ عُيِّن الدكتور عبد الله بن صالح العثيمين أميناً عاماً للجائزة خلفاً للأستاذ أحمد محمد الضبيب.

ولقد تم تعيين الدكتور عبدالعزيز بن محمد السبيِّل أميناً عاماً لجائزة الملك فيصل العالمية بتاريخ 1 رمضان 1436هـ (2015/6/18م).

مكونات الجائزة

تتكون الجائزة في كل فرع من فروعها الخمسة من:

  • براءة من الورق الفاخر مكتوبة بالخط العربي بتوقيع رئيس هيئة الجائزة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز، داخل ملف من الجلد الفاخر، تحمل اسم الفائز وملخصاَ للأعمال التي أهّلته لنيل الجائزة.
  • ميدالية ذهبية عيار 24 قيراطا، وزن 200 غرام. يحمل وجهها الأول صورة الملك فيصل وفرع الجائزة باللغة العربية، ويحمل الوجه الثاني شعار الجائزة وفرعها باللغة الإنجليزية.
  • شيك بمبلغ 750,000 ريال سعودي (ما يعادل 200,000 دولار أمريكي) ويوزّع هذا المبلغ بالتساوي بين الفائزين إذا كانوا أكثر من واحد.

هيئة الجائزة

  • صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، رئيساً
  • صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن العبدالله الفيصل، عضواً
  • صاحب السمو الملكي الأمير عمرو بن محمد الفيصل، عضواً
  • صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل، عضواً
  • صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود الفيصل، عضواً
  • صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالرحمن الفيصل، عضوا
  • صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن تركي الفيصل، عضواً
  • صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سعد الفيصل، عضواً
  • صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن بندر الفيصل، عضواً
  • معالي الدكتور خالد بن عبدالله السبتي
  • معالي الأستاذ الدكتور اسماعيل محمد البشري
  • سعادة الدكتور نبيل عبدالقادر كوشك

الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية الدكتور عبدالعزيز السبيِّل.

المسؤولون إدارياً عن الجائزة

  • صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل: رئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية
  • د. عبدالعزيز السبيِّل: الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية
  • إبراهيم عبد الرحمن الهدلق: نائب الأمين العام للشؤون الإدارية والاتصالات

الترشيح للجائزة

يَتمُّ الترشيح لِكلِّ جائزة من قِبَل المنظمات الإسلامية والهيئات العلمية كالجامعات ومراكز البحوث، والمجامع العلمية واللغوية وغيرها. ولا تُقبَل ترشيحات الأحزاب السياسية، ولا ترشيحات الأفراد.

كيفية اختيار الفائزين بالجائزة

يَتمُّ الاختيار لجوائز الملك فيصل العالمية على أساس الجدارة المطلقة في الحقل الذي تنتمي اليه كُلُّ جائزة. ومن أجل ذلك يمر الترشيح عبر قنوات متعددة من أجل التحقق من وصول المرشح الى المستوى المطلوب للجائزة.

وهذه القنوات هي

  • يتم الترشيح من قبل المؤسسات والهيئات العلمية في المجالات التي تتعلق بفروع الجائزة المختلفة، ويكون الترشيح على مسؤولية هذه الجهات.
  • تقوم الأمانة العامة للجائزة بفرز الترشيحات لضمان انطباق الشروط العامة الموضوعة للجائزة عليها واستبعاد من لا تنطبق عليه الشروط.
  • تُعرض الترشيحات والأعمال على خبراء متخصصين في موضوعات الجوائز، وهم باحثون وعلماء ترشحهم هيئات ومؤسسات علمية. وذلك لضمان انطباق الأعمال المرشحة على الموضوعات المعلنة للجائزة، وارتفاع هذه الأعمال الى مستوى الجائزة.
  • ترسل الأعمال المرشحة الى محكّمين عالميين ذوي خبرة تامّة في موضوعات الجوائز لدراسة هذه الأعمال وكتابة تقارير حولها وذلك قبل اجتماع لجان الاختيار بثلاثة أشهر على الأقل.
  • تعرض الأعمال والتقارير المكتوبة من قبل المحكّمين على لجنة الاختيار الخاصة بكل جائزة على حدة. وكل لجنة من هذه اللجان تتكون من مجموعة من كبار المختصين من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها في حقول الجوائز المختلفة وموضوعاتها وتجتمع لجان الاختيار اجتماعاً سنوياً في مدينة الرياض، وللجنة الاختيار حق منح الجائزة لمستحقيها أو حجبها أو تأجيلها الى العام القادم.

ولا يحق لمؤسسة الملك فيصل الخيرية ولا للأمانة العامة للجائزة الترشيح للجوائز ولا اختيار الفائزين.

مراحل اختيار الفائزين

  • هيئات علمية دولية:

    تدعو الأمانة العامة للجائزة الهيئات العلمية المختلفة في العالم لترشيح من تراهم ملائمين لنيل جوائزها، ويحدّد زمن معيّن لاستقبال الترشيحات.

  • خبراء الفحص:

    بعد اكتمال الترشيح يتم فحص الأعمال المرشحة من قبل خبراء متخصصين للتأكد من مطابقتها لشروط الجائزة.

  • المحكمون:

    ترسل الأعمال المقبولة الى محكمين عالميين من المشهود لهم في موضوع الجائزة ليقوموا بإعداد تقارير مفصّلة عن المرشحين.

  • لجان الاختيار:

    تجتمع في مدينة الرياض لجان الاختيار الخاصة بكل جائزة لدراسة تقارير المحكمين واختيار الفائزين، وتحديد موضوعات الجائزة للعام التالي. وتتكون هذه اللجان من علماء بارزين ذوي خبرة عالمية في مجالات تخصصاتهم، وقرارات اللجان نهائية.

إعلان أسماء الفائزين بالجائزة ومنحها

تعلن لجان الاختيار أسماء الفائزين قبل شهر في الأقل من موعد منح الجوائز ويُدعى الفائزون لتسلّم جوائزهم في احتفال يعقد لهذا الغرض، يرعاه خادم الحرمين الشريفين ملك المملكة العربية السعودية.