King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979
أطلقت مؤسسة الملك فيصل الخيرية جائزة الملك فيصل العالمية التي مُنحت للمرة الأولى في العام 1399هـ/1979م لمكافأة الأفراد والمؤسسات على إنجازاتهم الفريدة في خمسة فروع مختلفة هي خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم. وتهدف الجائزة إلى خدمة المسلمين في حاضرهم ومستقبلهم وحثهم على المشاركة في كل ميادين الحضارة، كما تهدف إلى إثراء الفكر الإنساني والمساهمة في تقدم البشرية. ويتم اختيار الفائزين بالاستناد فقط إلى مدى أهليتهم وجدارتهم المطلقة، كما تقوم لجان اختيار متخصصة بمراجعة أعمالهم بدقة، وتتبع عملية اختيار الفائزين الدقيقة معايير دولية، حتى إنّ عدداً كبيراً من الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية حصلوا بعدها على جوائز مرموقة أخرى، مثل جائزة نوبل.
لمعرفة المزيد >>
كلمة الأمير خالد الفيصل
رئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية
إن عظمة الأمم لا تقاس بما تملكه من وسائل الحضارة المادية، وإنما تقاس بمواقفها الإنسانية من أعمال الخير والبر.
والأمة الإسلامية لم تحقق سيادتها في الأرض من خلال ثرواتها المادية - وقد كانت كثيرة - بل سادت العالم بمبادئ الدين الحنيف، وتعاليمه الداعية إلى فعل الخير وإعمار الأرض. قال الله تعالى: "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون." [آل عمران:104]
ومجد الأفراد لا يصنعه الجاه والنسب والحسب، وإنما تصنعه أعمالهم العظيمة الهادفة إلى خدمة عقيدتهم وخير أمتهم وبلادهم والإنسانية كلها.
من هذه المنطلقات التي كان يعمل فيصل بن عبد العزيز لها، ومن أجل هذه المبادئ التي استشهد في سبيلها والبقاء عليها، أقيمت مؤسسة الملك فيصل الخيرية مؤسسة تدعم الخير، وتدعو إليه، وتسهم في البناء ولا تبخل بالعطاء.
إن الشهيد لم يكن ملكاً ولا عظيماً فحسب، بل كان داعية خير وسلام وعدل، ورجل عقيدة، ورائد فكر، يستمد تفكيره وعمله من تعاليم دينه الحنيف. ولقد حققت دعوته إلى التضامن الإسلامي ما كان يصبو إليه.
وجائزة الملك فيصل العالمية المنبثقة عن مؤسسة الملك فيصل الخيرية إنما تأتي عملاً بالمبادئ الإنسانية، والقيم النبيلة التي دعا إليها الدين الإسلامي، وعاش فيصل حياته العظيمة من أجلها، كما تأتي تجسيداً لآماله الكبيرة لرفع شأن العرب والمسلمين، وتعبيراً عن رغبته في نشر تراثهم وتقدير العاملين في خدمة الإسـلام والمسـلمين، والمسهمين في سعادة البشرية جميعاً ورقيِّها.
وكل ما نرجوه أن يديم الله نعمة الأمن والاستقرار على هذا البلد المقدس ليقوم بأداء رسالته العظيمة كاملة في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين، وأن يوفقنا جميعاً لما فيه خير الإسـلام والمسـلمين، والإسهام في تَقَدُّم البشرية ونمائها.
والله من وراء القصد ....
لمحة سريعة
> اضغط على النقاط الموجودة على الخارطة لمعرفة المزيد حول جنسيات الفائزين
السنوات الأولى بعد إطلاق جائزة الملك فيصل العالمية، من اليمين إلى اليسار الأمير سلطان بن عبد العزيز، والملك فهد بن عبد العزيز، والأمير عبدالله الفيصل، والأمير خالد الفيصل.
أقامت جائزة الملك فيصل العالمية، بالتعاون مع الجمعية الملكية، ندوة في لندن بعنوان "العلوم والطب في القرن الواحد والعشرين – نظرة شاملة". وتزامنت الندوة مع الذكرى العاشرة لإطلاق جائزتي العلوم والطب. وتظهر الصورة الفائزين السابقين بالجائزة.
احتفال بذكرى مرور ثلاثين عامًا على إطلاق جائزة الملك فيصل العالمية دُعي إليه كل الفائزين بالجائزة على مر السنين.
البروفيسور فؤاد م. سزكين، فائز بجائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية في العام 1399هـ/1979م.
الشيخ السيد أبي الأعلى المودودي، فائز بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام في العام 1399هـ/1979م.
الملك خالد بن عبد العزيز، أول ملك يحصل على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام في العام 1401هـ/1981م.
البروفيسور ديفيد ك. مورلي، أول فائز بجائزة الملك فيصل العالمية للطب في العام 1402هـ/1982م.
البروفيسور السير مايكل جون بيردج، أحد أول الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية للعلوم في العام 1406هـ/1986م.
الملك فهد بن عبد العزيز يقدم جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام في العام 1407هـ/1987م إلى الشيخ أبو بكر محمود جومي، وهو مفتي نيجيريا ومستشار في الشؤون الإسلامية.
البروفيسورة جانيت د. راولي، فائزة بالاشتراك بجائزة الملك فيصل العالمية للطب وأول امرأة تحصل على الجائزة، وقد حازت عليها في العام 1408هـ/1988م.
البروفيسور أحمد ح. زويل، فائز بالاشتراك بجائزة الملك فيصل العالمية للعلوم في العام 1409هـ/1989م.
البروفيسورة فرنسواز باري-سنوسي، فائزة بالاشتراك بجائزة الملك فيصل العالمية للطب في العام 1413هـ/1993م.
الرئيس علي عزت بيجوفيتش، فائز بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام في العام 1413هـ/1993م.
البروفيسورة عائشة عبد الرحمن، فائزة بالاشتراك بجائزة الملك فيصل العالمية للغة العربية والأدب في العام 1414هـ/1994م.
البروفيسورة وَداد عفيف قاضي، فائزة بالاشتراك بجائزة الملك فيصل العالمية للغة العربية والأدب في العام 1414هـ/1994م.
الأستاذة سلمى لطفي الحفّار الكزبري، فائزة بالاشتراك بجائزة الملك فيصل العالمية للغة العربية والأدب في العام 1415هـ/1995م.
ندوة "الإسلام والثقافة العربية في العالم الجديد" التي نظمتها مؤسسة الملك فيصل الخيرية بالاشتراك مع الأزهر الشريف بالقاهرة في العام 1415هـ/1995م بحضور عدد كبير من الضيوف والفائزين السابقين بجوائز الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، والأدب العربي.
الدكتور محاضر بن محمد، فائز بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام في العام 1417هـ/1997م.
الرئيس عبدو ضيوف، فائز بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام في العام 1418هـ/1998م.
البروفيسورة مكارم أحمد الغمري، فائزة بالاشتراك بجائزة الملك فيصل للغة العربية والأدب في العام 1419هـ/1999م.
صورة جماعية لكل الفائزين بجائزة الملك فيصل في العام 1420هـ/2000م.
البروفيسورة سينثيا كينيون، فائزة بجائزة الملك فيصل العالمية للطب في العام 1420هـ/2000م.
البروفيسور إبراهيم عبد الرحيم السعافين، فائز بالاشتراك بجائزة الملك فيصل العالمية للغة العربية والأدب في العام 1421هـ/2001م.
مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، فائز بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام في العام 1423هـ/2003م.
البروفيسورة كارول هيلينبراند، فائزة بجائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية في العام 1425هـ/2005م.
خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، فائز بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام في العام 1428هـ/2008م.
صورة جماعية لكل الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية في العام 1428هـ/2008م، ومن بين الفائزين الملك عبدالله بن عبد العزيز.
البروفيسورة جوهان مارتل بيليتيي، فائزة بالاشتراك بجائزة الملك فيصل العالمية للطب في العام 1431هـ/2010م.
الرئيس رجب طيِّب أردوغان، فائز بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام في العام 1431هـ/2010م.
البروفيسور شينيا ياماناكا، فائز بجائزة الملك فيصل العالمية للطب في العام 1432هـ/2011م، وقد حاز على جائزة نوبل بعد عامين
البروفيسور ألكسندر فارشفسكي، فائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعلم الحياة في العام 1433هـ/2012م.